بقلم دكتورة / أمل مصطفى
“سرّ الحب”
للحب سرّ لا يُدركه إلا من سكن قلبه، وعاشه حتى امتلأ به وجدانه ونفسه .
هو إحساسٌ تعجز الكلمات عن تفسيره، وتضيق العبارات عن احتوائه.
حين نحب، لا نُكثر الأسئلة؛ فالحب سؤالٌ قائم بذاته، وجوابٌ لا يحتاج إلى بيان.
وتتعدد صور الحب، لكن تبقى أسمى مراتبه حبّ الله… ذلك الحب الذي يجمع كمال الجمال، ويمنح القلب طمأنينة الدنيا ونجاة الآخرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إن الله إذا أحب عبدًا نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحبّه… فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في الأرض».


فإذا أحبّ الله عبدًا، ألقى له القَبول في القلوب، وساق إليه المودّة من حيث لا يحتسب، فَيُحَبّ لصفاء سريرته، ويُكرم لنورٍ أودعه الله فيه.
ومن رحمته به أن يحميه من فتن الدنيا كما يُحمى المريض مما يؤذيه.
فلنطلب هذا الحب بصدق النية، ونقاء القلب، والعمل الصالح، والإخلاص في السرّ والعلن.
نسأل الله أن يجعلنا من أحبابه، وأن يكسونا بنور رضاه، ويجعل قلوبنا ساجدةً له، مسبّحةً بحمده.
# د/ امل مصطفي























































