كتب د / حسن اللبان
تعتزم الصين وروسيا المشاركة في مناورات “حزام الأمن البحري” المشتركة مع إيران، في منتصف فبراير/شباط، حسبما أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.
وتُجرى المناورات في منطقة شمال المحيط الهندي، بمشاركة وحدات من بحرية الجيش والحرس الثوري الإيراني، إلى جانب قوات بحرية من الصين وروسيا.
تأتي المناورات في غضون تصاعد التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، فيما حذر الرئيس الأمريكي من استهداف إيران إذا لم توافق على التفاوض حول اتفاق نووي.
كما يعتزم الحرس الثوري الإيراني تنظيم مناورات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، بداية من الأحد.
وحثت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، الحرس الثوري الإيراني على إجراء المناورات بـ”طريقة آمنة ومهنية”، و”تجنب تعريض حرية الملاحة لحركة الملاحة البحرية الدولية لمخاطر غير ضرورية”.
وقالت سنتكوم إن القوات الأمريكية “تقر بحق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية، وإن أي سلوك غير آمن وغير مهني بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار”
























































