عاجل

7 شهداء و17 إصابة بغزة خلال الـ24 ساعة الماضية
تفاصيل انقطاع الكهرباء والمياه بعد صوت مدو في القاهرة
لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار
“حقل ظهر” مات.. تصريح منسوب لمسؤول مصري سابق يثير جدلا واسعا بشأن أكبر حقول الغاز بالمتوسط
بتعويض 5 ملايين جنيه.. هيفاء وهبي تقاضي طبيب تغذية لاستغلال فيديوهاتها دون إذن
باكستان ومصر تسهلان التواصل بين الولايات المتحدة وإيران وسط مفاوضات حول مضيق هرمز
أجراءات «التقشف الحكومي» في مصر تطول المواصلات العامة
باراك : دون تفكير استراتيجي وصدق لا يمكن الانتصار على إيران ولذلك علينا إسقاط نتنياهو
ترامب يحدد الساعة والدقيقة “لتفجير كل شيء” في إيران
مصر والمغرب يعيدان هيكلة شراكتهما مع زيارة أخنوش للقاهرة 
دون أدوية.. طريقة طبيعية لخفض ضغط الدم بفعالية مذهلة
مصر تدين بشدة الاعتداء على سفارة الإمارات في دمشق وتؤكد تضامنها الكامل
الوحش الذي لم يولد.. أخطر فكرة عسكرية في التاريخ الحديث
صدمة غلاء جديدة تنتظر المصريين وطلبات رسمية لرفع الأسعار
هرمز وقناة السويس: أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

تطورات هامة في ملف الإيجار القديم «إعادة طرحه من جديد بالبرلمان

كتبت / سلوى لطفي

قانون الإيجار القديم يأتي في مقدمة الملفات التي تثير حالة من الجدل في الآونة الأخيرة، لاسيما بعد تعديلات القانون، وبدء تطبيقه فعليًا على أرض الواقع منذ مطلع شهر سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى مضي الدولة في طرح وحدات سكنية بديلة للمستأجرين المستحقين.

قانون الإيجار القديم

وكمحاولة لخلق التوازن، تشير الحكومة إلى أن الوحدات البديلة تمثل حلًا عادلًا لحلحلة الأزمة، وعلى الرغم من ذلك، فإن هناك حالة عزوف من مستأجري الإيجار القديم للتقدم للحصول على هذه الوحدات، حيث لم يتجاوز عدد المتقدمين 43 ألف مستأجر فقط، وهو رقم قليلة للغاية مقارنة بعدد المستفيدين المفترضين.

43 ألف مستأجر تقدموا للسكن البديل لشقق الإيجار القديم

في غضون ذلك، كشفت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن 43 ألف مواطن حتى الآن سجلوا على منصة مصر الرقمية للحصول على وحدات سكنية بديلة لمستأجري الإيجار القديم، مع توقعات بزيادة الأعداد خلال الأيام .

الإيجار القديم

وفي تفسير هذا العزوف، تتباين الرؤى بين نواب البرلمان، وممثلي الملاك، واتحاد المستأجرين، ما بين اتهامات بامتلاك المستأجرين لوحدات بديلة بالفعل، وتشكيك في وضوح الإجراءات الحكومية وضمانات السكن البديل.

ما سبب عزوف المستأجرين عن الوحدات البديلة لشقق الإيجار القديم

بدوره، يفسر عضو لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب سيد شمس الدين، السبب الأساسي لعزوف المستأجرين عن التقديم للحصول على الوحدات البديلة، في امتلاكهم عقارات أخرى، بالتالي لا حاجة لهم بالتقديم على الوحدات التي طرحتها لهم الدولة.

ولفت النائب البرلماني إلى أن المستأجرين قد يلجؤون إلى تسجيل أملاكهم العقارية باسم أفراد من عائلاتهم للتهرب من تسليم الوحدات المبرمة بعقود الإيجار القديم إلى المالك وهو ما وصفه بالالتفاف على القانون.

وشدّد على أن قانون الإيجار القديم لم يتم طرحه مجددًا بمجلس النواب خاصة وأنه جرى إقراره بشكل نهائي، ونُشر في الجريدة الرسمية بعد إقراره من رئيس الجمهورية، ما يجعل إدخال أي تعديلات جديدة عليه أمرًا غير مطروحا خلال المرحلة المقبلة.

ونوه شمس الدين إلى أن الفترة الانتقالية التي نص عليها القانون كانت محددة بخمس سنوات في البداية، قبل أن يتم مدها إلى سبع سنوات، في إطار مراعاة البعد الاجتماعي وحماية الفئات الأكثر احتياجًا من المستأجرين.

قانون الإيجار القديم صدر بشكل مفاجئ

على النقيض شن رئيس اتحاد مستأجري الإيجار القديم المحامي شريف الجعار، هجومًا حادًا على قانون الإيجار القديم الجديد، واصفًا إياه بأنه يهدد السلم المجتمعي، وصدر في ظل غياب البيانات والإحصائيات الدقيقة.

وقال الجعار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج “كلمة أخيرة”، إن مجلس النواب أقر القانون بشكل مفاجئ خلال 12 ساعة فقط، رغم تصريحات سابقة لرئيس المجلس بأن ملف الإيجار القديم يفتقر إلى الأرقام الدقيقة، معتبرًا أن ما حدث يمثل قفزًا على المشهد دون استعداد كافٍ.

30 مليون متضرر من قانون الإيجار القديم

وشكك رئيس اتحاد المستأجرين في الأرقام الرسمية المتداولة، مؤكدًا أن عدد المتضررين من القانون من المستأجرين وأسرهم لا يقل عن 30 مليون مواطن، وليس كما يتم تداوله إعلاميًا.

وعن السبب وراء ضعف الإقبال على التقدم للحصول على الوحدات البديلة، أرجع الجعار ذلك إلى القرار الحكومي رقم 53، الذي وصفه بأنه “معيب ومطعون عليه بالبطلان أمام القضاء الإداري”.

وأوضح الجعار أن القرار المُشار إليه لم يحدد النطاق الجغرافي للوحدات البديلة، مؤكدًا أن الحكومة تطالب المستأجرين بترك مساكنهم دون توضيح أماكن الانتقال، وهو ما يثير مخاوف حقيقية لدى المواطنين، خاصة في المحافظات الكبرى.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net