عاجل

غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
# كتاب جديد 📖 “المخ السعيد: بقلم عالم الأعصاب دين بيرنيت
قلق أمريكي من وصول الصين إلى تكنولوجيا مقاتلات “إف-35” في حال اشترتها السعودية
# حين تتحول الحارة والدراما من مدرسة للقيم إلى حاضنة للبلطجة
10 مليارات دولار سنويًا لتبريد الكوكب.. وعلماء يحذرون من المخاطر
مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

# حب في الوقت الضائع

بقلم / مصطفى عبد الخالق

تجربه فريده من نوعها أيقظت نزعة العودة لنظم الشعر والزجل بعدما توقفت عن ذلك بعد انتهاء دراستي الجامعية بدأتها بأغنية بحبك بحبك لآخر مدي وختمها بأغنية كانت حبيبتي وكان ختام التجربه قاسيا ومع ذلك كنت فرحا للغاية لأنها أظهرت الوجه الحقيقي لمن قالت لي كلمة بحبك زيف المشاعر كشف الأقنعة وأظهر أن الحب ليس كلاما يقال لقد شوهنا كلمة الحب بقسوة بل وانكرنا وجوده في حياتنا على الرغم من أنه من اجمل الفضائل التي أوصانا بها رب العالمين لنشر الرحمه بين عباده ومع ذلك اقول انها اقدار لا حيلة لنا فيها ومن ناحيتي فقد نسيت هذه التجربة تماما ومزقت اوراقي التي دونت فيها اجمل ما كتبت وابدعت وتناسيت كل مكان أو طريق جلست فيه أو سلكته وأصبح قلبي ملكا لي وحدي وأصبح السهر عدوا لي وأصبحت راحة البال اوفي صديق وكلما وضعت رأسي علي وسادتي اغط في نوم عميق بلا قلق أو توتر وأحمد الله سبحانه وتعالي إن انعم علي عباده بنعمة النسيان والصبر اللهم اجعلنا من الصابرين وحسبنا الله في من خدعنا وإضاع أوقاتنا بكلمات ناعمة مغسوله في إناء الخداع وزيف المشاعر وصدق من قال لاتحب حبيبك الحب كله فربما يكون يوما ما عدوا لك ولاتكره عدوك وتبغضه البغض كله فقد يصبح حبيبك يوما ما

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net