عاجل

تقرير عبري: وتيرة القصف الإيراني تتسارع
منخفض قطبي يضرب مصر بعواصف وأمطار رعدية غزيرة
حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيرانية
نفي مصري رسمي لتأثر البلاد بأي تسريبات إشعاع نووي
“مقارنة مع رونالدو”.. كاراغر “العدو اللدود” يتغنى بصلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
بعد استهداف مفاعل ديمونة… ما السيناريوهات المحتملة في مصر؟
الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز بر-بحر
رئيس وزراء إسبانيا: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران “غير عادلة وغير قانونية”
لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار: معارك برية عنيفة وغارات جوية واسعة في الجنوب
لماذا باكستان الوسيط الأنسب بين إيران والولايات المتحدة؟.. وماذا عن مصر؟
البنك الأهلي المصري يقدم حسابات توفير بفوائد تصل إلى 17% وخدمات مصرفية متكاملة لجميع الفئات
تعرف على فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا
استثناء القاهرة والجيزة من قرار تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس
أول تعليق من لاعبي ليفربول على إعلان محمد صلاح الرحيل
طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس

دهاء حكام بنى أمية مع إمبراطور الروم

كتب  /  رضا اللبان

من دهاء معاوية أنه لم كبر في السن أصابه أرق ولم يستطع النوم من أصوات نواقيس النصارى فنادى في الناس: من يحمل هذه الرسالة مني لملك الروم وإن قتل فله ثلاث ديات )أي سيدفع لأهله دية 3 أشخاص( وإن عاد فله ديتان؟

فأجابه فتى لذلك، فقال له معاوية إذا وصلت لبساط ملك الروم فأذن. قال الفتى فقط؟ قال معاوية فقط.

فلما وصل الفتى إلى بساط القيصر أذن، فهب البطارقة والفرسان ليقتلوه بسيوفهم، فهب القيصر )قنسطنطين الرابع( وسبقهم إليه ليحميه من سيوفهم، وأستحلفهم أن يعودوا إلى أماكنهم، وأخبرهم أن معاوية أرادنا أن نقتل هذا على الآذان فيقتل هو من عنده على ضرب النواقيس، فكسى القيصر الفتى وحمله بالهدايا وأعاده.

ومن دهاء يزيد بن معاوية مع نفس القيصر قنسطنطين الرابع، أثناء حصار القسطنطينية أوصى أبو أيوب الأنصاري أن يدفن بجوار سور القسطنطينية، فحمله المسلمون وحموه بالدروع حتى وصلوا إلى أقرب نقطه يمكنهم الوصل إليها ودفنوه فيها

فعلم القيصر بذلك فأرسل إلى يزيد يقول: سوف نسمح لكم بدفن صاحب نبيكم ثم بعد عودتكم ننبشه ونرميه للكلاب.

فأرسل له يزيد يقول: أقسم باالله العظيم لو أن يدا امتدت إلى القبر لما تركت نصرانيا في بلاد المسلمين إلا قتلته ، وما تركت كنيسة إلا هدمتها .

فكتب القيصر ردا جاء فيه : يايزيد إنك أدهى من أبيك ، نسمح لكم بدفنه وسأحرسه بنفسي، فحلف الناس أنه شوهد وهو يحرس القبر بنفسه مع حرسه.

المصادر
الاذكياء لابن الجوزي
العقد الفريد

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net