عاجل

“ترقبوا المفاجآت”.. مسؤول إيراني يعلق على هجمات حزب الله ضد إسرائيل
ترامب يعلن تمديد المهلة قبل “تدمير محطات الطاقة الإيرانية” لمدة 10 أيام: بناءً على طلب إيران
بسبب الحرب.. مصر ترفع أسعار تذاكر القطارات ومترو الأنفاق
ترامب: السيطرة على نفط إيران خيار مطروح
مصر.. حديث رجل دين مسيحي عن إسرائيل يشعل تفاعلا واسعا (فيديو)
ترامب يكشف عن “الهدية” التي قدمتها إيران خلال “المحادثات”
السنغال ترفض التخلي عن كأس أمم إفريقيا لصالح المغرب
البيت الأبيض يعلن عودة قمة ترامب وشي بعد تأجيلها بسبب الحرب الدائرة في إيران
إيداع “ريان” المتهم بمذبحة كرموز داخل مستشفى العباسية
من بينها الزعتر والكزبرة.. لماذا قد تُنقذ هذه الأعشاب حياتك؟
وصول الشحنة العسكرية رقم 200 إلى إسرائيل مع استمرار الحرب ضد إيران
مصر تكشف عن رسائل تنقلها بين واشنطن وطهران
الذكاء الاصطناعي يطرق أبواب السينما.. والمبدعون أمام اختبار البقاء
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
# عمرك سألت نفسك ليه اليهؤد قالوا إن عُزير ابن الله؟ ومين عُزير ده أصلًا ؟!🤔‼️

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

كتب / على حسن

كشف تحليل لبيانات الأقمار الصناعية الممتدة بين عامي 2001 و2024 عن وجود خلل في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية، ناجم عن انخفاض في البياض — أي قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس.

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

اكتشف علماء من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ظاهرة مقلقة تشير إلى أن كوكب الأرض أصبح أكثر ظلامًا خلال العقدين الماضيين، ولا سيما في نصفه الشمالي. وكشفت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، استنادا إلى بيانات الأقمار الصناعية بين عامي 2001 و2024، عن وجود خلل واضح في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية.

وأوضح فريق الباحثين من مركز أبحاث “ناسا” في ولاية فرجينيا أن السبب الرئيسي يكمن في انخفاض “البياض” أو قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس. فذوبان الجليد وتراجع الغطاء الثلجي في خطوط العرض الشمالية يقللان من عدد “المرايا الطبيعية”، أي الأسطح الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء. ومع تناقصها، يمتص الكوكب مزيدا من الطاقة الشمسية، مما يؤدي إلى ازدياد قتامة سطحه بصريا وارتفاع حرارته.

ارتفاع صادم في عدد الأيام شديدة الحر في عواصم العالم مقارنة بتسعينيات القرن الماضي

كما أشار العلماء إلى أن الهباء الجوي — وهي جسيمات دقيقة تؤثر في تكوين السحب — يلعب دورا مهما في هذا التغير. فقد تراجعت نسبته في نصف الكرة الشمالي نتيجة تحسن جودة الهواء، ما أدى إلى تقليل الغطاء السحابي وانخفاض انعكاس الضوء. في المقابل، زادت نسبته في نصف الكرة الجنوبي بسبب حرائق الغابات والانفجارات البركانية، ما أسهم في زيادة السحب وانعكاس الضوء هناك.

ويؤدي هذا التباين إلى دورة مناخية خطيرة: فكلما ازداد سطح الأرض ظلمة، امتصت مزيدا من الحرارة، مما يسرّع ذوبان الجليد ويُفاقم الاحتباس الحراري، في حلقة مفرغة تهدد استقرار مناخ الكوكب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net