عاجل

ثاني منتخب عربي يودع كأس العالم 2026
نبض اليوم الـ13 من المونديال.. الجولة الثانية تقترب من النهاية
ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق
منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ32 في مونديال 2026
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة “خوف” لأنها غير مناسبة
“برشلونة وقع مع جوهرة حقيقية”.. سبورت تتغنى بأداء حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا
ثقافة أخميم تكرم الكاتب والمفكر٠٠السيد رشاد برى
محافظ القاهرة يوجه الأحياء بحسن استقبال المواطنين
هيئة الاستثمار: البحث عن فرص زيادة الصادرات إلى إفريقيا
ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم
زيلينسكي يشيد بالمساعدة التي قدمها ستارمر لأوكرانيا
‏يورجن كلوب : “محمد صلاح يُعد أحد أعظم القادة في تاريخ كرة القدم”.
دي فانس: وضعنا أسسًا قوية لاتفاق نهائي بين واشنطن وطهران
الأهلي يتحرك في ملف مصطفى شوبير.. وتطورات تمديد العقود
الموهبة المغربية أيوب بوعدي على رادار ريال مدريد

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

كتب / على حسن

كشف تحليل لبيانات الأقمار الصناعية الممتدة بين عامي 2001 و2024 عن وجود خلل في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية، ناجم عن انخفاض في البياض — أي قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس.

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

اكتشف علماء من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ظاهرة مقلقة تشير إلى أن كوكب الأرض أصبح أكثر ظلامًا خلال العقدين الماضيين، ولا سيما في نصفه الشمالي. وكشفت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، استنادا إلى بيانات الأقمار الصناعية بين عامي 2001 و2024، عن وجود خلل واضح في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية.

وأوضح فريق الباحثين من مركز أبحاث “ناسا” في ولاية فرجينيا أن السبب الرئيسي يكمن في انخفاض “البياض” أو قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس. فذوبان الجليد وتراجع الغطاء الثلجي في خطوط العرض الشمالية يقللان من عدد “المرايا الطبيعية”، أي الأسطح الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء. ومع تناقصها، يمتص الكوكب مزيدا من الطاقة الشمسية، مما يؤدي إلى ازدياد قتامة سطحه بصريا وارتفاع حرارته.

ارتفاع صادم في عدد الأيام شديدة الحر في عواصم العالم مقارنة بتسعينيات القرن الماضي

كما أشار العلماء إلى أن الهباء الجوي — وهي جسيمات دقيقة تؤثر في تكوين السحب — يلعب دورا مهما في هذا التغير. فقد تراجعت نسبته في نصف الكرة الشمالي نتيجة تحسن جودة الهواء، ما أدى إلى تقليل الغطاء السحابي وانخفاض انعكاس الضوء. في المقابل، زادت نسبته في نصف الكرة الجنوبي بسبب حرائق الغابات والانفجارات البركانية، ما أسهم في زيادة السحب وانعكاس الضوء هناك.

ويؤدي هذا التباين إلى دورة مناخية خطيرة: فكلما ازداد سطح الأرض ظلمة، امتصت مزيدا من الحرارة، مما يسرّع ذوبان الجليد ويُفاقم الاحتباس الحراري، في حلقة مفرغة تهدد استقرار مناخ الكوكب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net