عاجل

رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا
أسعار الفائدة على شهادات استثمار البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي
مانتوروف يتحدث لبوتين عن “إنجاز عسكري فضائي” غير مسبوق
أول امرأة تعتلي منصة رئاسة المجلس لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية.
# التعليم وبناء الوطن
ترامب يدرس ضرب إيران
صلاح: سنقاتل معًا في كل مباراة وسنبذل قصارى جهدنا للفوز بالبطولة
بسبب تسريب الغاز..مصرع عروس وإصابة زوجها باختناق
السويس:ضبط طن ونصف هيدرو و120 كيلو حشيش
الجيش السوداني يُحرر منطقة أم قليب في ولاية شمال كردفان
مجلس الأمن الروسي: لن نقبل أي قوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا
بريطانيا تخصص 200 مليون جنيه لإعداد قواتها للانتشار في أوكرانيا
“بعد تصريحات ترامب”.. رئيس كوبا يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها حتى آخر قطرة دم
روسيات يتعرضن لجريمة مروعة في مصر
قصف إسرائيلي عنيف على بلدة كفرحتى بجنوب لبنان

صراع النيل يتصاعد.. مصر ترد على اتهامات إثيوبيا

كتب د / حسن اللبان

أكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أن قضية المياه بالنسبة لمصر مسألة وجودية، وأن الدولة المصرية لا تدخر جهدا في حماية حقوقها المائية التاريخية في نهر النيل.

صراع النيل يتصاعد.. مصر ترد على اتهامات إثيوبيا
سد النهضة الإثيوبي

ونفى رئيس الوزراء المصري خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المصرية ما تروجه بعد الأطراف من أن مصر تمثل عائقاً أمام تنفيذ مشروعات تنموية في دول حوض النيل، مؤكدا أن هذا الأمر غير صحيح، وأن مصر ليست ضد أي عملية تنمية تحدث في دول الحوض، بل هي أحرص من كثيرين على مصلحة هذه الدول.

وأوضح مدبولي أن مصر سعت على مدار سنوات للتوصل إلى اتفاق ملزم مع إثيوبيا حول عملية ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، مؤكدا أنه رغم عدم نجاح الأمر حتى الآن عملت مصر بالتوازي على خطط لترشيد استهلاك المياه والتوسع في مشروعات التحلية.

وأوضح أن التحدي الأكبر يتمثل في مواجهة أي موجات جفاف محتملة، وهو ما قد يخلق أزمة حقيقية، مؤكداً أن مصر تبذل جهوداً كبيرة لتوضيح هذه القضية على كافة المستويات ومع جميع الأطراف والمنظمات الدولية.

وتعد قضية المياه في مصر مسألة حيوية تتعلق بالأمن القومي، حيث يعتمد البلد بشكل رئيسي على نهر النيل كمصدر أساسي للمياه، إذ يوفر حوالي 97% من الموارد المائية لمصر، ويبلغ نصيب مصر من مياه النيل حوالي 55.5 مليار متر مكعب سنويا بموجب اتفاقية مياه النيل لعام 1959 مع السودان، والتي توزع حصص المياه بين دولتي المصب.

ويستخدم هذا النصيب في الزراعة (التي تمثل 80% من الاستهلاك) والشرب والصناعة مما يجعل أي تهديد لهذه الحصة يؤثر مباشرة على حياة 110 ملايين مواطن مصري.

وبدأت إثيوبيا بناء سد النهضة على النيل الأزرق عام 2011، بهدف توليد الكهرباء ودعم التنمية الاقتصادية، حيث يعد السد أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا بسعة 6,450 ميغاواط، ومع ذلك أثار المشروع مخاوف مصر والسودان بشأن تأثيره على تدفق المياه، خاصة خلال فترات الملء والتشغيل.

ويساهم النيل الأزرق بحوالي 60% من مياه النيل المتجهة إلى مصر، وأي انخفاض في التدفق قد يؤدي إلى أزمات زراعية واقتصادية واجتماعية، على مدى أكثر من عقد جرت مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان برعاية الاتحاد الأفريقي وأطراف دولية، للوصول إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، لكن هذه المفاوضات واجهت تعثرا متكررا بسبب اختلاف وجهات النظر حول الجدول الزمني للملء والتدابير في حالات الجفاف.

وتؤكد مصر دعمها للتنمية في دول حوض النيل (التي تشمل 11 دولة: مصر، السودان، إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، الكونغو الديمقراطية، إريتريا، وجنوب السودان)، وتشارك في مبادرة حوض النيل التي تهدف إلى تعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية.

ومع ذلك تتمسك مصر بحقوقها المائية التاريخية، مشددة على أن أي مشروعات تنموية، مثل سد النهضة، يجب ألا تؤثر سلبا على حصتها المائية، كما تعمل مصر على تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع دول الحوض من خلال استثمارات مشتركة في مجالات الزراعة والطاقة، مثل مشروعات الربط الكهربائي مع السودان

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net