عاجل

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها مقاتلات روسية
ترامب : نحن نتفاوض مع إيران الآن وهم يرغبون في التوصل إلى اتفاق.. دعوا المفاوضين يتولون الأمر
البيت الأبيض يعلق بعد طلب إيران تغيير مكان وصيغة المحادثات
ليبيا : وفاة سيف الإسلام في ظروف غامضة
بعد توقف دام 3 سنوات.. الحكومة المصرية تسمح بعودة تصدير السكر
إيران تطلب تعديلات على مفاوضاتها مع أمريكا
ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب.. فقدنا استقلالنا السياسي ووضعنا أسوأ من وضع الفلسطينيين
وزير العمل فى حوار للرسالة العربية .. العمالة المصرية مثال للجودة والإتقان فى سوق العمل العالمى
40 دقيقة اغتصاب.. 4 عاطلين يقيمون حفلة جنسية على سيدة بالخانكة
ماسك: الولايات المتحدة تشهد بدايات حرب أهلية جديدة
الجيش الأميركي يسقط مسيّرة إيرانية اقتربت من حاملة الطائرات “لينكولن”
نشر مسيّرات تركية بمطارين على الحدود الجنوبية لمصر
مصر تشدد على رفضها أية محاولات لتقسيم السودان
ليفربول يحتفي بإنجاز صلاح التاريخي في الدوري الإنجليزي
«سُرّى: نافذة لا تُغلق»

# حكاية الملك الصالح

كتبت / منال خطاب

يحكي الدكتور حسين حسنى باشا السكرتير الخاص للملك فاروق :كان الملك فاروق أحيانا يصحبني معة ، وفي أحد الأيام كان فى طريقه الى تفتيش انشاص بسيارة خاصة ليست من سيارت القصر المعروفة ، وقد ركب سائقه الى جوارة عندما استوقفته سيدة ريفية حملت طفلها على كتفها وحملت قفة على رأسها ظنا منها بأنها سيارة أجرة تنقل الركاب بين بلاد الارياف ، ولما وقف الملك سألها عما تريد فأجابت المرأة المسكينة : انت رايح انشاص يا ابنى ؟
فأجابها بالايجاب ، فقالت المرأة : توصلنى لغاية تفتيش الملك بكام ؟
فقال: عاوزة تدفعى كام ؟
أجابت المرأة : والنبى ما معاية غير تلاتة تعريفة يا ابنى، خدهم ووصلنى .
ففتح الباب واشار للسائق ان يجلس فى المقعد الخلفى وقال لها: ادخلى يا ست . فقالت المرأة: طيب خد العيل منى لما أحط القفة ، فأخذ الملك الطفل منها وحمله بين يديه ثم جلست المرأة الى جواره وانطلقت السيارة فى طريقها لانشاص وفى الطريق فهم الملك من المرأة أنها تقصد تفتيش انشاص لترجو ناظر التفتيش أن يؤجل لها بيع جاموسة محجوز عليها من التفتيش لتأخرها فى دفع ايجار الفدان الذى تؤجره وتعطيه جنيها على الحساب لحين سداد الباقى فأخذت الشفقة الملك وقال لها :
اسمعى، خدى الورقة دى واديها للناظر وهو يسيب لك الفلوس المتأخرة كلها . وكتب أمرا على ورقة بيضاء وامضاها بتوقيعه واعطاها للمرأة المسكينة التى لم تكن تعرف شخصيته والتى ترددت فى أخذ الورقة وقالت : يا ما يا سيدى جبت له وسايط ، هوه ده بيقبل رجا حد ؟ وفر يا ابنى على نفسك الورقة وبلاش كسوف . فأصر على اعطائها الورقة وأخرج ورقة من فئة العشرة جنيهات واعطاها لها قائلا : خدى العشرة جنيه دول ادفعى منها الايجار وادى الناظر الورقة .
فبهتت المرأة وقالت : ولما انت يا ابنى غنى كده ليه بتشتغل سواق امال؟
اجابها الملك على الفور: القسمة كدة ! وأنزل الملك المرأة قبل التفتيش بدون أن تدرى شخصيته الا عندما أعطت الورقة لناظر التفتيش وقصت عليه الحكاية فعرفها بأنه الملك فاروق الذي أعطاها الورقة والفلوس..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net