عاجل

مها متبولى عن حالة شيرين عبد الوهاب: أحمد سعد وداها المستشفى وموصلتش للتعافى
السوق الروسية تمنح مصر جرعة سياحية قوية رغم الحرب المشتعلة في المنطقة
الرئيس الصربي : قد تكون الحرب العالمية الثالثة “قد بدأت بالفعل”
“حزب الله” يعلن تنفيذ 55 عملية ضد الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة
إيران.. قتلى بينهم 7 أطفال جراء هجوم أمريكي إسرائيلي على مجمع سكني شرق طهران
حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد بعد هجوم بالمسيرات
الأرصاد الجوية تحذر من 4 ظواهر جوية غدًا السبت ثانى أيام عيد الفطر المبارك
مصر تحذر من “تمادي” إسرائيل بعد قصف سوريا وتطالبها بالانسحاب الكامل
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا من أمير منطقة تبوك للتهنئة بعيد الفطر
تعرف على أشهر الأفلام التي مُنعت من العرض في مصر
ليفربول يعلن مدة غياب محمد صلاح عن الملاعب بداعي الإصابة
علاج رقمي يقلل الأثر النفسي لطنين الأذن
حادث مروع يحول عيد الفطر بقرية مصرية إلى مأتم بعد مصرع 5 أطفال
حوالي 4500 بحار وعسكري من مشاة البحرية الأمريكية يتوجهون إلى الشرق الأوسط
عراقجي : ستارمر يعرض حياة المواطنين البريطانيين للخطر

ورطة في إسرائيل بعد الصفقة الأضخم مع مصر

كتب د / حسن اللبان

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن خبراء اقتصاد وطاقة في إسرائيل أبدوا قلقهم من صفقة الغاز العملاقة مع مصر مما قد يهدد مخزون الطاقة في إسرائيل ويؤثر على التصدير للخارج والمستوى المحلي.

ورطة في إسرائيل بعد الصفقة الأضخم مع مصر

وقال تقرير لصحيفة “غلوباس” الاقتصادي الإسرائيلية، إن اتفاقية تصدير الغاز بقيمة 35 مليار دولار تنعش قطاع الغاز وتسرع تطوير حقل “ليفياثان” – أهم حقول الغاز في إسرائيل – وبناء خط أنابيب نيتسانا، لكن في الوقت نفسه، يتصاعد الخلاف بين وزارة الطاقة ووزارة الخزانة، والسؤال المثير بينهما هل تكفي احتياطيات إسرائيل من الغاز للعقود القادمة، أم أن السعي وراء التصدير سيضر باستقلالها في مجال الطاقة؟.

وأضاف تقرير الصحيفة العبرية أنه في أعقاب الصفقة العملاقة مع مصر، والتي ستستورد بموجبها غازا طبيعيا بقيمة 35 مليار دولار من إسرائيل بحلول عام 2040، تتزايد المخاوف من أن سوق الغاز يتجه نحو التصدير، وأن احتياطيات الغاز المحلية لن تكفي للسنوات القادمة، وأنه من ناحية أخرى، هناك مزاعم بأن حدود التصدير متحفظة للغاية، وتستند إلى اعتماد تدريجي على الطاقات المتجددة.

ووفقًا للسيناريو الرئيسي للجنة ديان، التي وضعت حدود التصدير وأوصت بالبدء في الاستعداد لـ”اليوم التالي للغاز”، بحلول عام 2045، لن تتمكن احتياطيات الغاز الإسرائيلية من إنتاج سوى 27 مليار متر مكعب سنويًا، مقارنةً باستهلاك يبلغ 22 مليار متر مكعب سنويًا، والذي من المتوقع أن يستقر حوالي عام 2040 مع دخول أوسع بكثير للطاقات المتجددة.

وأوضح التقرير أن هذا يبدو لا يزال فائضًا في العرض على الطلب، لكن الفجوة ستكون ضئيلة للغاية وستتطلب إنشاء بنية تحتية للاستيراد والتخزين في حال إغلاق منصات الحفر أو حدوث زيادة غير متوقعة في الاستهلاك، مما سينهي فترة الاستقلال التام في مجال الطاقة التي تمتعت بها إسرائيل حتى الآن.

وتقول وزارة الطاقة الإسرائيلية إن توقعات الطلب تُحدّث “بما يتوافق مع الاتجاهات العالمية وخصائص الاقتصاد الإسرائيلي”. وقد يؤثر أي تعديل تصاعدي كبير على الحسابات.

وحول كمية الغاز التي يحتاجها الاقتصاد الإسرائيلي، فقد أُعرب قسم الميزانية بوزارة المالية الإسرائيلية عن قلقه البالغ إزاء هذا الأمر، حيث قدّم رأيًا هامًا بشأن استنتاجات اللجنة، حيث ترى وزارة المالية أنه ينبغي تقييد الصادرات أكثر مما ترغب فيه وزارة الطاقة، الأمر الذي قد يؤثر أيضًا على صفقة التصدير الضخمة الأخيرة. ويرجع ذلك، من وجهة نظرهم، إلى أن “معدل نمو الطاقات المتجددة لا يزال غير كافٍ لتحقيق الأهداف، ولم تُنشأ بعدُ البنية التحتية لتخزين واستيراد الغاز الطبيعي”. وترغب وزارة المالية في زيادة التزام الحفاظ على الغاز للاقتصاد المحلي من 440 إلى 510 مليارات متر مكعب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net