عاجل

بعد خسارة كأس أمم إفريقيا.. محمد صلاح يقدم خدمة كبيرة لمنتخب مصر
تقرير عبري: مصر توسع نفوذها العسكري في الصومال لمواجهة التمدد الإسرائيلي
7 مباريات.. ماذا حقق ليفربول في غياب محمد صلاح؟
ميلوني: فرض واشنطن رسوم جمركية بسبب غرينلاند “خطوة خاطئة”
اللجنة المصرية تبدأ تسليم الخيام لـ900 عائلة فلسطينية جنوب غزة
رغم نفي ترامب.. إيران: بعض المتظاهرين قد يواجهون الإعدام بتهمة “الحرابة”
هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة منتخب مصر من نيجيريا
واقعة صادمة في مصر.. دار رعاية تتحول إلى شبكة استغلال جنسي واتجار بالبشر
السفيرة الأمريكية لدى مصر تودع “أم الدنيا” ونجيب ساويرس يعلق
أجواء شديدة البرودة وشبورة كثيفة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس غدًا الأحد
الممثل العالمي آل باتشينو وعشيقته الأمريكية الكويتية السابقة يغذيان شائعات حول عودة علاقتهما
قرار نهائي من اتحاد الكرة يخص مصير حسام حسن مع الفراعنة
رد مدرب مصر حسام حسن على تشجع جماهير المغرب لنيجيريا
ترامب يعرض على السيسي منصبا قياديا في غزة
الأزهر: شخصيات تافهة تسعى إلى تعكير صفو العلاقة بين السنة والشيعة.. لا تلتفتوا إلى أقوالهم

جراحة غريبة تحول سنّ امرأة كفيفة إلى نافذة للرؤية!

كتبت / منى حمدي

تمكّنت امرأة كفيفة من رؤية زوجها وكلبها بعد أن فقدت بصرها قبل عشر سنوات، وذلك عقب خضوعها لجراحة نادرة تُعرف بزراعة قرنية عظمية سنية (OOKP).

جراحة غريبة تحول سنّ امرأة كفيفة إلى نافذة للرؤية!

وتعود مشكلة غايل لين، البالغة من العمر 75 عاما، إلى اضطراب مناعي ذاتي تسبب في تشوّه قرنيتيها، العدسات الموجودة في مقدمة العين الضرورية للرؤية الواضحة، ما أدى إلى فقدانها البصر.

وفي فبراير الماضي، خضعت لين لعملية جراحية معقدة تسمى “زرع السن في العين”، تضمنت جزأين:

  • تحضير السن والجهاز البصري: تُزال قطعة من سن المريض ويُصقل لإنشاء صفيحة ناعمة، ثم يُحفر ثقب فيها لإدخال القرنية الاصطناعية.

  • زرع التركيبة في الخد والانتظار قبل النقل للعين: تُزرع الصفيحة مع الجهاز البصري في الخد لمدة ثلاثة أشهر، لتكوين النسيج الضام والأوعية الدموية اللازمة، وهو أمر أساسي لمنع رفض القرنية لاحقا. بعد ذلك، تُنقل التركيبة إلى العين وتثبت مكانها فوق القرنية المتضررة.

بعد 18 عاما من الصمت.. واجهة عصبية تمنح سيدة كندية القدرة على الكلام مجددا

وبدأت لين تدريجيا باستعادة قدرتها على التمييز بين الضوء والظلام، ثم لاحقا بدأت ترى الحركة، مثل ذيل كلبتها “بايبر” المهتزّ بفرح. ومع تحسن الرؤية أكثر، تمكنت من رؤية كلبها والعالم المحيط بها بوضوح أكبر.

وقالت لين لشبكة CBC نيوز: “أستطيع الآن رؤية الكثير من الألوان، والأشجار والعشب والزهور. إنه شعور رائع أن أتمكن من رؤية بعض هذه الأشياء مرة أخرى”.

وأجرى الجراحة، التي تعد الأولى من نوعها في كندا، الدكتور غريغ مولوني من مستشفى ماونت سانت جوزيف في فانكوفر. وأوضح مولوني أن العملية “معقدة وغريبة، لكنها أساسا تتضمن استبدال القرنية باستخدام السن لزيادة فرص نجاح العملية وضمان ثبات القرنية الاصطناعية”.

وتتيح هذه التقنية، التي طُورت قبل نحو 40 عاما في إيطاليا، استعادة البصر لدى المرضى الذين لا يصلح لهم زرع القرنية التقليدي. وتُجرى عادة فقط في المراحل النهائية من أمراض القرنية عندما لا تتوفر بدائل لاستعادة الرؤية.

وبعد العملية، بدأت لين رؤية ملامح وجوه الآخرين، ما وصفته بأنه أمر “مثير للغاية”. ومع ذلك، لا تستطيع رؤية وجهها بعد، لكنها تأمل أن يصبح ذلك ممكنا قريبا باستخدام نظارة خاصة.

كما مكّنتها الجراحة من القيام بأمور يومية بسيطة، مثل اختيار ملابسها بنفسها بعد أن كانت تعتمد على تطبيق مساعد. وقالت لين: “كان انتظار العملية طويلا، لكنه يستحق كل هذا العناء. أتطلع الآن لاستعادة المزيد من الاستقلالية والقدرة على الحركة بحرية”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net