عاجل

لندن.. تظاهرات ضد الحرب على إيران
الجيش المصري يفتح باب التطوع
مصر تجمد مشروعات كبرى وتقر العمل عن بعد بسبب الحرب في المنطقة
عراك عنيف بين كودي رودز وراندي أورتن في عرض “سماكداون”
ترامب: إيران هاجمت حاملة طائرات أمريكية من 17 اتجاهاً
مباحثات مصرية قطرية لوقف التصعيد واحتواء التوتر مع إيران
صحيفة ألمانية: إطالة النزاع تعني هزيمة واشنطن وتل أبيب.. الردود الإيرانية جاءت أقوى مما كان متوقعا
# لما قلت اني بحبه ….. شعر
مصر.. رئيس الحكومة يوجه صدمة وبشرى في آن واحد للمواطنين بشأن آثار الحرب
ملايين الأمريكيين يتظاهرون تحت شعار “لا للملوك” احتجاجا على سياسات ترامب والحرب مع إيران
القضاء المصري يحسم واقعة فتاة الأتوبيس المثيرة للجدل
زوجة خالد يوسف تتقدم ببلاغ ضد إعلامية مشهورة وزوجها
موسكو تحذر: العالم على حافة كارثة إشعاعية
ألمانيا.. دعوة لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد
أوكرانيا وإيران ليستا حربينا”.. مظاهرات في باريس تطالب بالخروج من الناتو وإقالة ماكرون

لا شمس، لا طعام : الكابوس القادم مع “الشتاء النووي”

كتب د / حسن اللبان

أظهرت نتائج دراسات “الشتاء النووي”، التي وضعها العلماء، أن إنتاج بعض المحاصيل الزراعية قد ينخفض بنسبة تصل إلى 87%، مما قد يؤدي إلى انهيار غذائي عالمي.

لا شمس، لا طعام: الكابوس القادم مع "الشتاء النووي"

“مصدر غذائي جديد” قد ينقذ البشرية حال نشوب حرب نووية

يشير موقع ScienceDaily إلى أن “الشتاء النووي” هو ظاهرة افتراضية، تنص على أنه بعد حرب نووية واسعة النطاق، سيحجب الدخان الكثيف والسخام الناتج عن العواصف النارية ضوء الشمس، مما يؤدي إلى موجة برد قارس وتدمير القطاع الزراعي. وقد تستمر هذه الفترة لأكثر من عقد، ما يهدد بمجاعة تطال جميع الناجين من الانفجارات.

وقد وضع علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا نموذجا مفصلا للعواقب المحتملة لدرجات متفاوتة من شدة النزاع النووي على إنتاج الذرة في العالم – باعتبارها محصول حبوب رئيسيا. وأظهرت النتائج أن صراعا إقليميا يطلق حوالي 5.5 ملايين طن من السخام سيقلل من الإنتاج السنوي للذرة بنسبة 7%، في حين أن حربا عالمية شاملة تطلق 165 مليون طن قد تؤدي إلى انخفاض الغلة بنسبة تصل إلى 80%.

ويحذر الباحثون من أن خسارة تصل إلى 80% من المحصول ستؤدي حتما إلى أزمة غذائية عالمية ذات أبعاد غير مسبوقة، بينما حتى انخفاض طفيف بنسبة 7% قد يسبب اضطرابات خطيرة في أسواق الغذاء العالمية، ويؤثر سلبًا على الاقتصاد.

بالإضافة إلى تأثير الكميات الهائلة من السخام في الغلاف الجوي، قيّم الخبراء التغيرات في الأشعة فوق البنفسجية (UVB)، التي يمكن أن تخترق سحب الدخان وتتسبب في تلف النباتات من خلال إتلاف الحمض النووي، وزيادة الإجهاد التأكسدي، وكبح عملية التمثيل الضوئي. ويتوقع الباحثون أن يصل مستوى هذا الإشعاع إلى ذروته بعد 6 إلى 8 سنوات من بداية النزاع، مما يؤدي إلى انخفاض إضافي في إنتاج الذرة بنسبة 7%، ليصل إجمالي الانخفاض إلى مستوى حرج يبلغ 87%.

ويشير الباحثون إلى أن التحول إلى أنواع جديدة من الذرة المزروعة في المناطق الباردة، مع تقصير دورة نضجها، قد يؤدي إلى زيادة المحصول بنسبة 10% مقارنة بعدم اتخاذ أي تدابير للتكيّف. ومع ذلك، فإن الحصول على عدد كاف من البذور المناسبة سيشكل عقبة كبيرة أمام تنفيذ هذه الخطط.

ووفقا لهم، يتمثل أحد الحلول في إنشاء مستودعات خاصة مسبقا تحتوي على بذور مناسبة للظروف القاسية. وستسمح هذه المستودعات بالحفاظ على حجم الإنتاج الزراعي فور انتهاء الأعمال العدائية، حتى تتم استعادة سلاسل التوريد والبنية التحتية. وينصح باستخدام هذه المستودعات ليس فقط في حال وقوع كارثة نووية، بل أيضا في مختلف حالات الطوارئ، سواء كانت ناجمة عن ظواهر طبيعية أو أحداث من صنع الإنسان.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net