عاجل

3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
مصر : ميناء دمياط يصدر بيانا بعد هجوم المسيّرة
‏باكستان: المفاوضات مستمرة ونعمل على إعادة واشنطن وطهران إلى مذكرة التفاهم
أبرز الثنائيات في مشوار الفنان فريد شوقي
شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد حادثا مروعا في مصر
مصر.. من استهدف ميناء دمياط؟
القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة على إيران
ترامب يعلق على حادث ناقلة الغاز الطبيعي المسال الأمريكية في ميناء دمياط المصري
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يعارض العفو الرئاسي عن شريكة المجرم الجنسي إبستين
خليل الحية يزور أنقرة التي تؤكد أن جرائم تل أبيب على أجندة المجتمع الدولي
قبل دخول “القفص الذهبي”.. صورة رومانسية لعمر مرموش على يخت فاخر في البحر
“سأشعر بخيبة أمل كبيرة”.. ترامب يعلق على تقرير عن “صفقة صواريخ صينية لإيران”
السيطرة على حريق في أحد أهم موانئ مصر.. وتحقيقات لمعرفة أسبابه

خَفِ الله في يزيد ولا تَخَفْ يزيد في الله

كتب  /  رضا اللبان

بعدما توفي عمر بن عبدالعزيز آلت الأمور إلى يزيد بن عبدالملك وكان ظالمًا، ثم ولّى يزيد الأمير عُمر بن هُبيرة على العراق، وكان يزيد يرسل لابن هبيرة الكتاب تلو الكتاب ويأمره بإنفاذ ما فيه رغم ما فيه من ظلم ومخالفة !

فدعا عُمر بن هُبيرة الإمام الحسن_البصري والإمام الشعبي ثم قال لهما :
إن أمير المؤمنين يزيد_بن_عبدالملك قد ولّاني أمر العراق وهو يُرسل إليّ أحيانًا كُتُبًا يأمرُني فيها بإنفاذ ما لا أطمئن لعدالته فهل تجدان لي في متابعتي إياه وإنفاذ أوامره مَخرجًا في الدين؟
فقال الشعبي كلامًا فيه مُلاطفة للخليفة ومسايرة للوالي، والحسن ساكت ..

فالتفت ابن هبيرة للحسن وقال له: وما تقول أنت يا يا أبا سعيد؟

فقال الحسن: يا ابن هُبيرة، خَفِ الله في يزيد ولا تَخَفْ يزيد في الله، واعلم أن الله عز وجل يمنعك من يزيد وأن يزيد لا يمنعك من الله..
يا ابن هُبيرة، إنه يوشك أن يَنزلُ بك مَلَكٌ غليظٌ شديد لا يعصي الله ما أمره فيُزيلك عن سريرك هذا وينقلك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك حيث لا تجد هناك يزيد وإنما تجد عملك الذي خالفت به رب يزيد..

يا ابن هُبيرة إنك إن تكُ مع الله تعالى وفي طاعته يكفك بائقة يزيد بن عبدالملك في الدنيا والآخرة ،وإن تكُ مع يزيد في معصية الله فإن الله يكلك إلى يزيد..
واعلم يا ابن هُبيرة أنه لا طاعةً لمخلوق كائنًا مَن كان في معصية الخالق.
فبكى عُمر بن هُبيرة حتى بلل لحيته، ومال لرأي الحسن_البصري عن رأي الشعبي وبالغ في إكرامه وتعظيمه.

فلما خرجا من عِنده وتوجها للمسجد اجتمع عليهما الناس وطفقوا يسألونهما عن أمرهما مع أمير العراق.
فالتفت الشعبي إليهم وقال: أيها الناس من استطاع منكم أن يؤثر الله عز وجلّ على خَلقِه في كل مقام فليفعل، فوالذي نفسي بيده ما قال الحسن لابن هبُبيرة قولًا أجهله، ولكني أردتُ وجه ابن هُبيرة، وأراد الحسن وجه الله، فأقصاني الله من ابن هُبيرة وأدنى إليه الحسن وحببه إليه.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net