عاجل

غوتيريش: العملية العسكرية ضد إيران خرجت عن نطاق السيطرة والعالم يقف على شفا حرب أكبر
حقيقة مد تعليق الدراسة في المدارس حتى 29 مارس ..توضيح عاجل الآن
«براتب خرافي».. النصر السعودي يقتحم سباق التعاقد مع صلاح
طهران تحذر دول المنطقة: ستكونون بعد إيران أهدافا أسهل لإسرائيل
تعيين قنصل عام لروسيا في شرم الشيخ.. من هو توربال أوتايف؟
نقيب الموسيقيين المصريين يكشف تطورات الوضع الصحي للفنان هاني شاكر
مصر.. قناة السويس تتحدى الطقس بعبور 39 سفينة وحمولات مليونية
تقرير عبري: وتيرة القصف الإيراني تتسارع
منخفض قطبي يضرب مصر بعواصف وأمطار رعدية غزيرة
حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيرانية
نفي مصري رسمي لتأثر البلاد بأي تسريبات إشعاع نووي
“مقارنة مع رونالدو”.. كاراغر “العدو اللدود” يتغنى بصلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
بعد استهداف مفاعل ديمونة… ما السيناريوهات المحتملة في مصر؟
الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز بر-بحر
رئيس وزراء إسبانيا: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران “غير عادلة وغير قانونية”

خَفِ الله في يزيد ولا تَخَفْ يزيد في الله

كتب  /  رضا اللبان

بعدما توفي عمر بن عبدالعزيز آلت الأمور إلى يزيد بن عبدالملك وكان ظالمًا، ثم ولّى يزيد الأمير عُمر بن هُبيرة على العراق، وكان يزيد يرسل لابن هبيرة الكتاب تلو الكتاب ويأمره بإنفاذ ما فيه رغم ما فيه من ظلم ومخالفة !

فدعا عُمر بن هُبيرة الإمام الحسن_البصري والإمام الشعبي ثم قال لهما :
إن أمير المؤمنين يزيد_بن_عبدالملك قد ولّاني أمر العراق وهو يُرسل إليّ أحيانًا كُتُبًا يأمرُني فيها بإنفاذ ما لا أطمئن لعدالته فهل تجدان لي في متابعتي إياه وإنفاذ أوامره مَخرجًا في الدين؟
فقال الشعبي كلامًا فيه مُلاطفة للخليفة ومسايرة للوالي، والحسن ساكت ..

فالتفت ابن هبيرة للحسن وقال له: وما تقول أنت يا يا أبا سعيد؟

فقال الحسن: يا ابن هُبيرة، خَفِ الله في يزيد ولا تَخَفْ يزيد في الله، واعلم أن الله عز وجل يمنعك من يزيد وأن يزيد لا يمنعك من الله..
يا ابن هُبيرة، إنه يوشك أن يَنزلُ بك مَلَكٌ غليظٌ شديد لا يعصي الله ما أمره فيُزيلك عن سريرك هذا وينقلك من سعة قصرك إلى ضيق قبرك حيث لا تجد هناك يزيد وإنما تجد عملك الذي خالفت به رب يزيد..

يا ابن هُبيرة إنك إن تكُ مع الله تعالى وفي طاعته يكفك بائقة يزيد بن عبدالملك في الدنيا والآخرة ،وإن تكُ مع يزيد في معصية الله فإن الله يكلك إلى يزيد..
واعلم يا ابن هُبيرة أنه لا طاعةً لمخلوق كائنًا مَن كان في معصية الخالق.
فبكى عُمر بن هُبيرة حتى بلل لحيته، ومال لرأي الحسن_البصري عن رأي الشعبي وبالغ في إكرامه وتعظيمه.

فلما خرجا من عِنده وتوجها للمسجد اجتمع عليهما الناس وطفقوا يسألونهما عن أمرهما مع أمير العراق.
فالتفت الشعبي إليهم وقال: أيها الناس من استطاع منكم أن يؤثر الله عز وجلّ على خَلقِه في كل مقام فليفعل، فوالذي نفسي بيده ما قال الحسن لابن هبُبيرة قولًا أجهله، ولكني أردتُ وجه ابن هُبيرة، وأراد الحسن وجه الله، فأقصاني الله من ابن هُبيرة وأدنى إليه الحسن وحببه إليه.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net