عاجل

حسام حسن يصدم الاتحاد المصري لكرة القدم حول تجديد عقده
المحامية المتهمة بوضع رأس والدتها في الثلاجة تدلي باعترافات جديدة
المصريون يتعرضون لعملية نصب كبرى
# كل الأشياء تموت.. أَمْ تُراها تجِفُّ وتنزوي!؟
ترامب يهدد بالعودة إلى “حرب شاملة” ضد إيران
مصدر مصري: “حماس” والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
مصر تفرض رسوما على المغادرين للبلاد
الرياض تقود تحالفاً بحرياً دولياً جديداً لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب
أول تصريح لوزير خارجية إيران عن مصر بعد هجوم دمياط
المغرب يفوز على الجزائر بهدف رائع في كأس إفريقيا للسيدات 2026
ترامب: التوصل لاتفاق لنزع سلاح حماس والفصائل في غزة… انسحاب إسرائيلي مع اكتماله
من قلة النوم إلى زيادته.. العلماء يكشفون تأثير ساعات النوم على خطر الخرف
دعم خليجي لمصر بعد استهداف ميناء دمياط بمسيرة
55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم لكرة القدم
أول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياط

صلاح المجتمعات يبدأ من المرأه

كتب  / رضا اللبان..

قصة واقعيه من مصر
فى عام 1879 تزوجت (مبروكة خفاجى) فلاحة بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ ب (إبراهيم عطا) فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال طلقها رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..
انتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تتعقد من الرجاله وتطلعه على ابنها وتسرحه يبيع مناديل فى الإشارات
لكنها عملت بائعة جبنة فى شوارع الاسكندرية وأدخلت ابنها (عليًّ) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية..
لكن (مبروكة) كان حلمها أكبر بكتير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطى لتستطيع أن تنفق على تعليمه..
تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام مرض السلطان حسين كامل بالسرطان واحتار الأطباء فى مرضه حتى اقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا استشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان ومنحه رتبة البكاوية..
فى عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية..
فى عام 1929 تم انتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول..
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
و فى عام 1940 تم تعيينه وزيرًا للصحة وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها.. وأصبح أيضا عضوا فى البرلمان المصرى
والدته
فلاحة
أُمّية
مُطلقة
القصة عظيمة بكل المقاييس.
قيل لنابليون :
اي حصون الشرق الاسلامي امنع؟
قال:الأمهات الصالحات
لذا كانت معركتهم الاولى افساد المرأةفهم يعلمون ان افسادها يعني ضياع جيل كامل…
فهل أدرك أحد حكمةالنبي ﷺ حين قال”فاظفر بذات الدين”
طباع الطفل هي طباع امه وابيه اولا ثم البيئةالتي يعيش بها
صلاح المجتمعات يبدأ من الأم.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net