عاجل

أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
# عمرك سألت نفسك ليه اليهؤد قالوا إن عُزير ابن الله؟ ومين عُزير ده أصلًا ؟!🤔‼️
أول فريق يعلن رغبته في التعاقد مع محمد صلاح
“الأمن المصري وحرب تشويه الدولة”.. سلاح العصر الحديث ومحاولات ضرب مصر
مصر تسلم لبنان 1000 طن من المساعدات الإنسانية لدعم النازحين جراء التصعيد الإسرائيلي
إيران سلمت ردها الرسمي على المقترحات الأمريكية المكونة من 15 بندا الليلة الماضية
# مضيق هرمز لعنه الله
أهالي نجريج : نحب الملك المصري صلاح ونشجعه أينما كان
نجاة الصغيرة تحسم الجدل حول صورها الأخيرة
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
# مصر بعيون كويتية
على ترامب أن يخرج من الحرب مع إيران بسرعة
انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وسط دوي صفارات الإنذار
“حزب الله” يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية
إيران تحصن جزيرة خرج بالألغام وأنظمة دفاع جوي تحسبا لعملية أمريكية

الأمير تركي الفيصل: في عالم يسوده العدل كنا شهدنا قصفا أمريكيا على ديمونا الإسرائيلي بدلا من إيران

كتب د / حسن اللبان

قال رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل “لو كنا في عالم يسوده العدل لرأينا قنابل قاذفات “بي-2″ الأمريكية تمطر ديمونا النووي الإسرائيلي ومواقع أخرى بدلا من إيران”.

الأمير تركي الفيصل: في عالم يسوده العدل كنا شهدنا قصفا أمريكيا على ديمونا الإسرائيلي بدلا من إيران
رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير تركي الفيصل 

وأضاف رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق في مقال نشره على موقع “ذا ناشيونال” الإماراتي يوم الخميس، أن “إسرائيل في نهاية المطاف، تمتلك قنابل نووية، خلافا لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية”.

وتابع قائلا: “علاوة على ذلك، لم تنضم إسرائيل إلى تلك المعاهدة وظلت خارج نطاق سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم يقم أحد بتفتيش المنشآت النووية الإسرائيلية”.

وأفاد الأمير تركي الفيصل بأن “من يبررون الهجوم الإسرائيلي الأحادي على إيران بالإشارة إلى تصريحات القادة الإيرانيين الداعية إلى زوال إسرائيل، يتجاهلون تصريحات بنيامين نتنياهو منذ توليه رئاسة الوزراء عام 1996، الداعية إلى تدمير الحكومة الإيرانية”، موضحا أن تهديدات إيران جلبت لهم الدمار”.

وذكر رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق أن “من المتوقع أن يُبدي الغرب دعما منافقا لهجوم إسرائيل على إيران.. ففي نهاية المطاف لا يزال دعمهم للهجوم الإسرائيلي على فلسطين مستمرا، وإن كانت بعض الدول قد تراجع دعمها مؤخرا”.

وأشار إلى أن معاقبة الغرب لروسيا على عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا يتناقض تناقضا صارخا مع ما يسمح به لإسرائيل.

وشدد على أن النظام الدولي القائم على القواعد والذي طالما روج له الغرب وأعلنه، في حالة من الفوضى.

وأضاف رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق: “نحن في العالم العربي لسنا بمنأى عن هذا، فموقفنا المبدئي من هذه الصراعات مثال ساطع على ما يجب على الدول والقادة والأمم فعله”.

وأفاد بأن “ما يثير الاستياء في قادة الغرب هو استمرارهم في ترديد مقولات مبتذلة حول معتقداتهم المزعومة، ولحسن الحظ وخاصة فيما يتعلق بنضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال من الاحتلال الإسرائيلي، رفض عدد كبير من عامة الناس في الغرب مواقف قادتهم الزائفة ويواصل الناس من جميع الأديان والألوان والأعمار إظهار دعمهم لاستقلال فلسطين ومن هنا يأتي التحول المتزايد في مواقف قادتهم، وهذا تطور محمود”.

ويقول المسؤول السعودي الأسبق: “أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء السبت، الضوء الأخضر لجيش بلاده لقصف ثلاثة مواقع نووية في إيران، وبعد أن فعل ذلك صدّق إغراءات نتنياهو وتزييفه للنجاحات في هجومه غير القانوني المستمر على إيران”.

وفي مقاله، أشار تركي الفيصل إلى أنه عندما غزت واشنطن بقيادة الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما، العراق وأفغانستان قبل أكثر من عقدين، عارض ترامب تلك الهجمات، مذكرا أن الهجمات الأمريكية على هذين البلدين كانت لها عواقب غير مرغوب فيها، والهجوم على إيران سيكون له عواقب غير مرغوب فيها أيضا.

ولفت إلى أنه لا يزال من الممكن العودة إلى الدبلوماسية، مضيفا: “على عكس غيره من القادة الغربيين، ينبغي على السيد ترامب ألا يتبع معايير مزدوجة وعليه أن يستمع إلى أصدقائه في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي فهم على عكس نتنياهو يسعون إلى السلام مثل ترامب وليسوا دعاة حرب”.

واستطرد قائلا: “مع ذلك، لا أستطيع فعل شيء حيال ازدواجية المعايير، والإبادة الجماعية التي يرتكبها نتنياهو، والصراعات الأخوية بين القادة الفلسطينيين، وجبن أوروبا، ووعد ترامب بإحلال السلام في الشرق الأوسط في ظل حربه مع إيران، وتهنئته لإيران على توقيع وقف إطلاق النار، أو إطرائه المفرط لنتنياهو”.

واختتم رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق مقاله قائلا: “ما سأفعله هو أن أحذو حذو والدي الراحل الملك فيصل عندما نكث الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان بوعود سلفه فرانكلين دي روزفلت وساهم في نشأة إسرائيل.. امتنع والدي عن زيارة الولايات المتحدة حتى غادر ترومان منصبه.. وسأمتنع أنا عن زيارة الولايات المتحدة حتى يغادر ترامب منصبه”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net