عاجل

“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”
ترامب صادق على اتفاق مع السعودية يسمح لها بتخصيب الوقود النووي
مصر.. سقوط طائرة دون طيار في السويس
اكتشاف سلاح طبيعي في الدماغ قد يوقف ألزهايمر ويعكس تدهور الذاكرة!
مصر تعد برنامجًا اقتصاديًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي
“الست لمّا”.. يسرا ترفع “الفيتو” بوجه الرجال في فيلم كوميدي مرتقب
سوريا تستعد للتحرك ضد “حزب الله” في لبنان
استطلاع: تراجع كبير بثقة الإسرائيليين بترامب
إعلامي مصري يشن هجوما حادا على يوسف بطرس غالي بسبب مبارك
جلسة “ساخنة” لوزير دفاع أمريكا في الكونغرس بسبب حرب إيران
غارات أميركية شديدة على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

# في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس،

كتبت / سلوى لطفي

في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس، نستحضر سيرة أديب لم يكن مجرد كاتب، بل كان ضميرًا حيًا يُعبّر عن وجدان الناس، ويغوص في أعماق المجتمع المصري ليكشف عن قضاياه المخفية ويعيد طرح الأسئلة الصعبة من خلال أدبه الصادق والعميق.

تميّزت تجربة يوسف إدريس بتداخل الفن مع الواقع، والخيال مع الحقيقة. لم تكن قصصه مجرد سرد لحكايات، بل كانت أدوات مقاومة، ونبضًا يعكس هموم المواطن البسيط، وسعيًا دائمًا للبحث عن الحرية والعدالة. وبرغم خلفيته الطبية، اختار أن يداوي الروح بالكلمة لا بالمشرط، فكانت لغته جريئة، ومواقفه واضحة، وكتاباته تحمل صدق التجربة وحرارة الموقف.

قرأت ليوسف إدريس في مراحل مختلفة من حياتي، ووجدت في كل قراءة بُعدًا جديدًا، وتساؤلًا أعمق. كتبه ليست فقط مادة أدبية، بل هي نوافذ لفهم الإنسان المصري، وتحليل البُنى الاجتماعية والسياسية في مراحل مفصلية من تاريخنا. في أدبه دعوة دائمة لأن نراجع أنفسنا، وأن نُعيد التفكير في دور الكلمة ومكانة المثقف في المجتمع.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net