عاجل

«مستعد أستضيفها 45 يوما».. توفيق عكاشة يعلن دعمه لـ شيرين عبدالوهاب
السيسي يوجه دعوة عاجلة لعلماء المسلمين حول العالم
إسرائيل تدعو لطرد مصر من كريات جات.. وسموتريتش: أردوغان هو سنوار وقطر هي حماس
نتنياهو: نتابع عن كثب كل التطورات في إيران وإذا هاجمتنا لن يتخيل أحد حجم الرد الإسرائيلي
مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها مع تهنئة رومانسية من زوجها
بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى “مجلس السلام”.. وتكهنات باستبداله مجلس الأمن
قفزة جديدة لمنتخب مصر في تصنيف فيفا لمنتخبات العالم
نائب مصري يشعل أزمة بمخالفة دستورية تحت قبة البرلمان
انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب
اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و”داعش”.. وسوريا تعلن التفاصيل
خلاف إسرائيلي أمريكي حول خطة ترامب بغزة
هشام محي الدين رئيساً تنفيذياً لتكنولوجيا المعلومات والمشروعات بالبنك الزراعي المصري
منتخب المغرب يخسر لقب كأس إفريقيا لصالح السنغال
السيسي يلتقي ترامب الأربعاء ويعقدان مباحثات مصرية أمريكية
محمد بن سلمان يتلقى اتصالا هاتفيا من الشرع

# في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس،

كتبت / سلوى لطفي

في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس، نستحضر سيرة أديب لم يكن مجرد كاتب، بل كان ضميرًا حيًا يُعبّر عن وجدان الناس، ويغوص في أعماق المجتمع المصري ليكشف عن قضاياه المخفية ويعيد طرح الأسئلة الصعبة من خلال أدبه الصادق والعميق.

تميّزت تجربة يوسف إدريس بتداخل الفن مع الواقع، والخيال مع الحقيقة. لم تكن قصصه مجرد سرد لحكايات، بل كانت أدوات مقاومة، ونبضًا يعكس هموم المواطن البسيط، وسعيًا دائمًا للبحث عن الحرية والعدالة. وبرغم خلفيته الطبية، اختار أن يداوي الروح بالكلمة لا بالمشرط، فكانت لغته جريئة، ومواقفه واضحة، وكتاباته تحمل صدق التجربة وحرارة الموقف.

قرأت ليوسف إدريس في مراحل مختلفة من حياتي، ووجدت في كل قراءة بُعدًا جديدًا، وتساؤلًا أعمق. كتبه ليست فقط مادة أدبية، بل هي نوافذ لفهم الإنسان المصري، وتحليل البُنى الاجتماعية والسياسية في مراحل مفصلية من تاريخنا. في أدبه دعوة دائمة لأن نراجع أنفسنا، وأن نُعيد التفكير في دور الكلمة ومكانة المثقف في المجتمع.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net