عاجل

مسلسلات النصف الأول من رمضان تستعد لوداع مشاهدينها والجمهور ينتظر النصف الثاني
دراسة تحويل بعض الشوارع إلى مسارات مخصصة للمشاة فقط بمشروع تطوير القاهرة الخديوية
دراسة جديدة: التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان البصر
فقدان آلاف العسكريين الأوكرانيين أثناء عبورهم “نهر الموت” بالقرب من فولتشانسك
الإمارات.. حريق في حقل نفطي بالفجيرة نتيجة سقوط حطام بعد اعتراض جوي
# الاهتمام بالموهوبين والمبدعين
الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا
“18 عملية نوعية جديدة”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل
السيسي لمحمد بن زايد: ندعم كل ما تتخذه الإمارات للحفاظ على سيادتها وأمنها
مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران.. من يكون وما رسائل توليه المنصب؟
# الهجر في السرير
فيديو | البصمة الأولى.. حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه بقميص برشلونة أمام هويسكا
مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خلفا للمرشد الراحل علي خامنئي.. من يكون؟
كيف سيطر 3 أشقاء على ثروات مصر؟
الجيش الإسرائيلي : مقتل عدد من كبار قادة فيلق القدس في غارة على بيروت

# في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس،

كتبت / سلوى لطفي

في ذكرى ميلاد الكاتب الكبير يوسف إدريس، نستحضر سيرة أديب لم يكن مجرد كاتب، بل كان ضميرًا حيًا يُعبّر عن وجدان الناس، ويغوص في أعماق المجتمع المصري ليكشف عن قضاياه المخفية ويعيد طرح الأسئلة الصعبة من خلال أدبه الصادق والعميق.

تميّزت تجربة يوسف إدريس بتداخل الفن مع الواقع، والخيال مع الحقيقة. لم تكن قصصه مجرد سرد لحكايات، بل كانت أدوات مقاومة، ونبضًا يعكس هموم المواطن البسيط، وسعيًا دائمًا للبحث عن الحرية والعدالة. وبرغم خلفيته الطبية، اختار أن يداوي الروح بالكلمة لا بالمشرط، فكانت لغته جريئة، ومواقفه واضحة، وكتاباته تحمل صدق التجربة وحرارة الموقف.

قرأت ليوسف إدريس في مراحل مختلفة من حياتي، ووجدت في كل قراءة بُعدًا جديدًا، وتساؤلًا أعمق. كتبه ليست فقط مادة أدبية، بل هي نوافذ لفهم الإنسان المصري، وتحليل البُنى الاجتماعية والسياسية في مراحل مفصلية من تاريخنا. في أدبه دعوة دائمة لأن نراجع أنفسنا، وأن نُعيد التفكير في دور الكلمة ومكانة المثقف في المجتمع.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net