عاجل

“يديعوت أحرونوت”: تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا
تحرك رسمي عاجل في مصر ضد صاحبة دعوة “تقنين الدعارة”
“سنرد قريبا جدا”.. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل
الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
آمال ماهر ترد على جدل إلغاء حفلاتها الأوروبية لـ “ضعف الإقبال الجماهيري”
أوباما يعلق على اتفاق ترامب المحتمل مع إيران: لن يكون أفضل من صفقة 2015
ذعر في مصر بعد مفاجأة صادمة من الرقابة عن مادة كيميائية يشربها المصريون دون علمهم
ترامب : الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران
حماس توافق على تسليم سلاحها بشرطين
الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف
تكريم فرعوني لمحمد صلاح في عيد ميلاده الـ34 بأميركا
باحث مصري يسجل ابتكارا مذهلا لحل أزمة المياه في البلاد
الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر بعد هجوم محمد صلاح
سعاد حسني أيقونة الجمال والموضة في السينما العربية
تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

# محمد أحمد المصرى الشهير بـ “أبو لمعة” يتحدث عن أبو لمعة الحقيقى

كتبت / سلوى لطفي

– صاحب عربية حلويات فى شبرا ، وحكاية أبو لمعة الحقيقي الذى اقتبس “محمد أحمد المصري” شخصيته ..

– إسمه الحقيقى “حسن منتصر أبو لمعة”..

– وُلد فى سنة ما قبل أن يبدأ القرن العشرين ..

– يوم أن تعرفت عليه كنت طالبا بالمعهد العالي للتربية للمعلمين ..

– وكان هو بائع حلوى يدفع أمامه عربة أنيقة كبيرة فى أعلاها كلوب يصدر عنه ضوء وهاج ..

– بينما أقراص الحلوى تصطف أمامه على العربة فى أناقة وترتيب ، وهو يختار زاوية فى حي شبرا لا يعرف غيرها ..

– ويبدأ عمله من التاسعة مساء ولا يبرح مكانه قبل الثالثة من الصباح ..

– لم يكن فى فمه سنة واحدة ولا ضرس واحد ، وكان هزيل الجسد ، ومحدوب الظهر ، وأبيض شعر الرأس ..

– يتحدث فى حلاوة وفى تناسق وفى براعة ..

– كنت أخرج فى الليل لأقضي بين ساعات الإستذكار دقائق رياضية للترويح عن النفس فألتقيه ، وكان ضعيفا ومن رواياته تتخيله أسدا غنضفرا ..

– وكان هزيلا ومن حكاياته تعتقد أنه شمشون الجبار ..

– وكان فقيرا ومن فشرات تمسحه بالعظماء تظن أنه عزيز قوم لم يذل ..

– كان يستهل حديثه قائلا : “جدك عايش؟” فأقول لا .. فيقول : “طيب أبقى أسأله على الحكاية اللى هحكيهالك ..

– إسمع يا بني أنا راجل فليسوفلى عندي خبرة تلتميت سنة و11 شهر و6 أيام وساعتين”..

– ثم ينظر فى ساعته ويستطرد قائلا : “وأربع دقايق علشان ما أغشكش”

– فأقول له وأنا أنظر لساعتى : وماشيين فى الدقيقة الخامسة ، فيرد : “يبقى ساعتك أخت ساعتي الاتنين اتولدوا فى يوم واحد ويبقى إحنا قرايب”..

– بعدها يبدأ فى فشره ، فيحدثك عن زوجته وكيف أنه ضربها بالسرير وهى نائمة عليه ، وكيف ألقاها من النافذة لتسقط على قطة فتموت القطة وتعيش هي ..

– كان يعاني من الفقر ويحدثك عن كاديلاك بحصانين كان عنده ، ويحدثك عن بدلة بزراير دهب ، وطاقية مرصعة بالماس أخذها من مهراجا كان معه فى المدرسة ..

– كانت أكاذيب جميلة لا تنتهى وكنت أستوعبها ، وأستوعب معها طريقة “أبو لمعة” فى الحديث والتوقف والإستطراد ، وطريقة التأكيد ، وطريقة وضع نهاية الفشرة ..

– لقد كان بارعا فى كل هذا ، وإليه أدين بالفضل فى كل كلمة أقولها فى أعمالي ، فهو الأصلي وأنا المزيف ، وهو الصورة وأنا نسخة منها ، وهو الفشار وأنا تلميذه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net