عاجل

«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
بنك مصر يتيح لعملاء شهادة «القمة» 1.5% كاش باك مقدمًا عند الشراء أو التجديد
بكلمات مؤثرة.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول في نهاية الموسم
عندما أدركت أن فتح الستارة نعمة
دراسة صينية: البكتريا المعدلة وراثيًا لعلاج الأورام السرطانية
منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية وديا
الأسلحة البيضاء والعصي والكلاب فى معركة بسبب معاكسة ببولاق الدكرور
الإعدام لـ 4 متهمين وبراءة اثنين في الاعتداء على صغار مدرسة سيدز الدولية
انتشار مكثف لسيارات شفط المياه بشوارع الجيزة
انتشار 137 معدة للتعامل مع تراكمات مياه الأمطار في شوارع القاهرة
الطاقة الدولية: مستعدون للإفراج عن كميات إضافية من احتياطيات النفط
المركزي: لا توجد أي مشكلة حتى الآن في توفير النقد الأجنبي
المركزي: لا توجد أي مشكلة حتى الآن في توفير النقد الأجنبي
سر وفاة فتاة بورسعيد داخل منزل خطيبها

إذا صلح الراعي صلحت الرعيه

كتب  / رضا اللبان

مما يرويه التاريخ ،….
ان البطل ” صلاح الدين الأيوبي ” استدعى قبل معركة حطين بأيام صاحب الشرطة في دمشق – وهو ما يعادل وزير الداخلية هذه الأيام – ، وقال له :
يا صاحب الشرطة ، أذّن في الناس ، لا يبيتن احد وبابه مغلق عليه ، ولا يغلقن تاجر باب متجره عند ذهابه لبيته .
استغرب صاحب الشرطة الطلب ، وحاول ان يحتج ، لكن صلاح الدين قال له بحزم : نفذ ما امرتك به .
صاح المؤذنون لتبليغ امر السلطان للناس ( كان عدد سكان دمشق حينها اكثر من 150 الف نسمة ، وهو ما يعادل ملايين بمقياس هذه الأيام )
في اليوم التالي ، استدعى السلطان صاحب الشرطة وطلب منه ان يكرر ما فعله ليلة أمس ، واستدعاه في اليوم الثالث وطلب منه تكرار نفس ما فعله في الليلتين السابقتين .. استدعاه في اليوم الرابع وسأله :
هل تم ابلاغكم عن اي سرقة ؟؟ أجابه : كلا يا مولاي
هنا قال صلاح الدين لقائد جيشه الذي كان في مجلسه :
الآن أعلنوا النفير للمعركة ، والله لو بُلِّغتْ عن سرقة واحدة لأجلت المعركة عشر سنين .
انه الإطمئنان للجبهة الداخلية التي بناها صلاح الدين وأقامها على الحق ..

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net