عاجل

“الكاف” يرد على طلب الاتحاد المصري زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا
دور غير متوقع للفياغرا في الحد من انتشار السرطان
من السموكي الأسود إلى اللمسات البرونزية..كيف تغير مكياج إليسا؟
اكتشاف حقل غاز واعد في مصر
الإعلام الإسرائيلي يرصد إمكانية قيام تحالف مصري – سوري ويستحضر “يوم الغفران”
ترامب صادق على اتفاق مع السعودية يسمح لها بتخصيب الوقود النووي
مصر.. سقوط طائرة دون طيار في السويس
اكتشاف سلاح طبيعي في الدماغ قد يوقف ألزهايمر ويعكس تدهور الذاكرة!
مصر تعد برنامجًا اقتصاديًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد الدولي
“الست لمّا”.. يسرا ترفع “الفيتو” بوجه الرجال في فيلم كوميدي مرتقب
سوريا تستعد للتحرك ضد “حزب الله” في لبنان
استطلاع: تراجع كبير بثقة الإسرائيليين بترامب
إعلامي مصري يشن هجوما حادا على يوسف بطرس غالي بسبب مبارك
جلسة “ساخنة” لوزير دفاع أمريكا في الكونغرس بسبب حرب إيران
غارات أميركية شديدة على مواقع في إيران وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

أسرار العلاقة بين أنماط النوم واضطرابات سكر الدم

كتبت / سلوى لطفي

أظهرت دراسة حديثة، أجراها مختبر “ويستليك لعلوم الحياة والطب الحيوي” في الصين، العلاقة بين أنماط النوم و تقلبات مستويات السكر في الدم لدى البالغين.

أسرار العلاقة بين أنماط النوم واضطرابات سكر الدم

وركزت الدراسة على مدى تأثير قلة النوم وتأخر توقيت النوم على تنظيم الغلوكوز في الدم، في محاولة لفهم تأثيرات النوم على الصحة الأيضية.

وتعد تقلبات نسبة السكر في الدم عاملا مهما في صحة الأيض، حيث ترتبط هذه التقلبات بزيادة خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري. وبينما أكدت الأبحاث السابقة أن قلة النوم تؤثر سلبا على عملية التمثيل الغذائي للغلوكوز، لم تستكشف بعد تأثيرات أنماط النوم طويلة الأمد على تقلبات السكر في الدم بشكل كاف. لذا، سعى فريق البحث لسد هذه الفجوة من خلال دراسة مسارات النوم وتأثيرها على تنظيم نسبة السكر في الدم على مدار سنوات.

وشملت الدراسة 1156 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 46 و83 عاما من دراسة التغذية والصحة في غوانغتشو. وخضع المشاركون لتقييمات النوم الذاتية عبر زيارات متعددة وارتدوا أجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة لمدة 14 يوما لتسجيل تقلبات السكر في الدم في الوقت الفعلي.

كشف العلاقة بين النوم الزائد وداء السكري

وحدد الباحثون 4 مسارات للنوم: النوم غير الكافي الشديد (4.7 إلى 4.1 ساعة في الليلة)، والنوم غير الكافي المعتدل (6.0 إلى 5.5 ساعات)، والنوم غير الكافي الخفيف (7.2 إلى 6.8 ساعات)، والنوم الكافي (8.4 إلى 8.0 ساعات). كما تم تصنيف المشاركين إلى مجموعتين وفقا لتوقيت بدء النوم: النوم المبكر المستمر والنوم المتأخر المستمر.

وأظهرت نتائج تحليل بيانات مراقبة الغلوكوز المستمرة أن الأشخاص في مجموعة النوم غير الكافي الشديد عانوا من زيادة بنسبة 2.87% في تقلبات السكر وزيادة بمقدار 0.06 مليمول/لتر في متوسط تقلبات الغلوكوز اليومية مقارنة بالمشاركين في مجموعة النوم الكافي. كما شهد المشاركون الذين ينامون في وقت متأخر زيادة بنسبة 1.18% في التباين الغلايسيمي (التغيرات أو التقلبات في مستويات الغلوكوز في الدم خلال فترات زمنية مختلفة) وزيادة بمقدار 0.02 مليمول/لتر في التقلبات اليومية.

وأكدت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم وتأخر توقيت النوم يعانون من تقلبات أكبر في مستويات السكر مقارنة بأولئك الذين يعانون من أحد هذين العاملين فقط، ما يشير إلى تأثير مركب على تنظيم السكر في الدم.

وبالتالي، تشدد النتائج على أهمية الحفاظ على مدة نوم كافية والبدء في النوم في وقت مبكر كعوامل حاسمة لتحسين التحكم في مستويات السكر وتقليل المخاطر المرتبطة بمرض السكري.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net