عاجل

مدرب ليفربول يكشف عن موعد عودة محمد صلاح إلى الملاعب.. ويعلق على إعلانه مغادرة النادي
اكتشافات قوية للذهب والفضة في مصر تعلنها “أتون”
ترامب وقع في فخ الحرب ويبحث عن نصر لا يتحقق
صلاح يبدأ رحلة الوداع مع ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس إنجلترا
لحظة بلحظة.. تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بيومها الـ35
هل قانون إعدام الأسري الفلسطينيين قابل للتنفيذ ؟
آلام المسيح: ما الذي يجعل “أسبوع الآلام” لدى أقباط مصر مختلفاً عن أي طقس آخر في العالم؟
“أكسيوس”: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران والبحث جار عن طاقمها
ترامب يتراجع: أمريكا يمكنها “بسهولة” فتح مضيق هرمز مع “مزيد من الوقت”
مصريون وليبيون يتبادلون رسائل الدعم بعد أنباء استيراد النفط من ليبيا.. «نفديها بدمائنا وليس ثرواتنا»
سلوت يصف صلاح بكلمة واحدة بعد إعلان رحيله عن ليفربول
“خطط للزواج من نجلاء فتحي”.. مدير أعمال أحمد زكي يكشف سراً
الحوثيون يعلنون قصف أهداف حيوية في يافا بصواريخ باليستية بالتنسيق مع إيران وحزب الله
شيخ الأزهر لوفد فلسطيني: مستعدون لتقديم كل ما يلزم للدفاع عن الأقصى
بوتين: سنؤمن الحبوب لمصر ونبحث إنشاء مركز للطاقة

تركيا تهدد مصر حال التدخل فى ليبيا

كتب / حسن اللبان

أثارت أزمة تحركات تركيا على حدود سرت توترات كبرى في الأيام الماضية، خاصة بعدما أعلنت مصر أنّ سرت والجفرة هما خط أحمر بالنسبة لمصر، وفي وسط دعوات دولية للتهدئة واستئناف المفاوضات بين الأطراف المتصارعة في ليبيا، وبعد زيارة إلى قطر، التقى وزير الدفاع التركي خلوصى اكار ، وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحى باشا اغاأنقرة. وفي حين لم تعرف أسباب هذا اللقاء الذي أتى أيضاً بعد نحو شهر على زيارة وفد تركي رفيع طرابلس، إلا أنه تزامن مع استنفار عسكري في محيط مدينة سرت التي تتمسك حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة بالسيطرة عليها.

لكن في اللقاء الذي تمّ بين وزير الدفاع التركي، ووزير داخلية الوفاق، كان هناك مشهد اعتبره الكثيرين غريبًا، خاصة بعدما جلس الجانبان وخلفهما خريطة لمصر، البعض الذي اعتبره الكثيرين رسالة من الجانب التركي لمصر وكأنها ترسل إليهم رسالة تحذيرية للجانب المصري حال التدخل لمنعها من الزحف نحو سرت والجفرة. في المقابل، كررت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم دعوتها إلى التهدئة. وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة، ستيفاني وليامز، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة إلى محادثات اللجنة العسكرية 5+5 . إلى ذلك، دعت لوضع حد للانتهاك الصارخ لحظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ سنوات.

يشار إلى أن هذا الاجتماع أتى بعد لقاء وزير الدفاع التركي، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، في الدوحة أمس. وكان الوزير التركي تحدث في وقت سابق عن أهمية الاتفاقيتين الموقعتين بين تركيا و”الوفاق” في نوفمبر الماضي، معتبراً أنهما تتوافقان مع القانون الدولي، قائلاً “لا يوجد أي تعارض مع القانون الدولي أبدا، وعلى الذين لم يفهموا أن يعوا ذلك”.

التدخل التركي

يذكر أنه منذ توقيع هاتين الاتفاقيتين، تعاظم الدور التركي في ليبيا، كما توسع تدخل أنقرة عسكريا عبر دعم طرابلس بالسلاح وإرسال المزيد من المرتزقة للقتال ضد الجيش الليبي. وخلال الساعات الماضية أفادت وسائل إعلام تركية بأن أنقرة أرسلت صواريخ “سكاريا تي 22” من طراز “تشنار” محلية الصنع، سبق أن جربتها في سوريا، لدعم ميليشيات الوفاق، في إطار الاستعدادات للهجوم على سرت وقاعدة الجفرة. وأكدت صحيفة “ميلليت” أن القوات المسلحة التركية تواصل الدعم اللوجيستي وإرسال المعدات العسكرية إلى حكومة الوفاق، حيث تم إرسال طائرتي شحن عسكريتين من طراز “لوكهيد سي 130 إي” و”أيه 400 إم” إلى قاعدتي الوطية ومصراتة في غرب ليبيا.

سرت والجفرة

وكانت تركيا قد أكدت أكثر من مرة رفضها وقف إطلاق النار، وتحدث مسؤولوها بلسان الوفاق مؤكدين رفض التخلي عن سرت والجفرة. وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن حكومة الوفاق لن تستفيد من إعلان وقف إطلاق النار الآن على امتداد خطوط القتال الحالية، مشيراً إلى أنه لا بد للوفاق من السيطرة على مدينة سرت الساحلية، والقاعدة الجوية في الجفرة، قبل أن توافق على وقف النار. وتعاني ليبيا، منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011، انقساما حادا وصراعا عسكريا، تفاقم في الآونة الأخيرة مع زيادة التدخلات التركية، ودعم أنقرة للوفاق بالسلاح والمرتزقة، على الرغم من توقيعها على اتفاق برلين الذي قضى بالالتزام بعدم التدخل في الشؤون الليبية، وحظر السلاح المفروض أمميا على البلاد.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net