عاجل

إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار
النفط ينخفض وسط توقعات بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
بنك مصر يتيح لعملاء شهادة «القمة» 1.5% كاش باك مقدمًا عند الشراء أو التجديد
بكلمات مؤثرة.. محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول في نهاية الموسم
عندما أدركت أن فتح الستارة نعمة
دراسة صينية: البكتريا المعدلة وراثيًا لعلاج الأورام السرطانية
منتخب مصر يتوجه إلى جدة لمواجهة السعودية وديا
الأسلحة البيضاء والعصي والكلاب فى معركة بسبب معاكسة ببولاق الدكرور
الإعدام لـ 4 متهمين وبراءة اثنين في الاعتداء على صغار مدرسة سيدز الدولية
انتشار مكثف لسيارات شفط المياه بشوارع الجيزة
انتشار 137 معدة للتعامل مع تراكمات مياه الأمطار في شوارع القاهرة

شارب – الخمر – في ملحمة القادسية الخالدة …..!

كتب  /  رضا اللبان

تداعى المسلمون للجهاد ولقتال الفرس في معركة القادسية فخرج معهم أبو محجن وحمل زاده ومتاعه ولم ينس أن يحمل خمرا دسها بين متاعه فلما وصلو القادسية طلب رستم مقابلة سعد بن أبي وقاص؛
قائد المسلمين وبدأت المراسلات بين الجيشين عندها وسوس الشيطان لأبي محجن فاختبأ في مكان بعيد وشرب الخمر فلما علم به سعد غضب عليه وحرمه من دخول القتال وأمر أن يقيد بالسلا سل ويغلق عليه في خيمة.

فلما ابتدأ القتال وسمع أبو محجن صهيل الخيول وصيحات الابطال لم يطق أن يصبر على القيد واشتاق للشهادة بل اشتاق إلى خدمة هذا الدين وبذل روحه لله وإن كان عاصيا وإن كان مدمن خمر إلا أنه مسلم يحب الله ورسوله.

وأخذ يترنم قائلا:

كفى حزنا أن تدخل الخيل بالقنى .. وأترك مشدودا علي وثاقيا
يُقَطِّع قلبي حسرةً أن أرى الوغى ..
ولا سامعٌ صوتي ولا من يَرَانيا
وأن أشهدَ الإسلام يدعو مُغَوِّثاً
فلا أُنجدَ الإسلام حينَ دعانيا…

ثم أخذ ينادي بأعلى صوته إلى أن يلتفت إلى زوجة القائد سعد ويناشدها أن تطلق سراحه ليشهد المعركة معلناً توبته قائلا هذه الأبيات
️سُلَيْمى دعيني أروِ سيفي من العدا
فسيفيَ أضحى وَيْحَهُ اليوم صاديا
دعيني أَجُلْ في ساحةِ الحرب جَوْلَةً
تُفَرِّجُ من همّي وتشفي فؤاديا
وللهِ عهدٌ لا أَحيفُ بعهده لئن فُرِّجت
أَنْ لا أزورَ الحوانيا

فسألته امرأة سعد ماذا تريد فقال فكي القيد من رجلي وأعطيني البلقاء فرس سعد، فأقاتل فإن رزقني الله الشهادة فهو ما أريد وإن بقيت فلك علي عهدالله وميثاقه أن أرجع حتى تضعي القيد في رجلي، وأخذ يرجوها ويناشدها حتى فكت القيد وأعطته البلقاء فلبس درعه وغطى وجهه بالمغفر ثم قفز كالأسد على ظهر الفرس وألقى بنفسه بين يدي الكفار علق نفسه بالآخرة ولم يفلح ابليس في تثبيطه عن خدمة هذا الدين وحمل على القوم برقابهم بين الصفين برمحه وسلاحه، وتعجب الناس منه وهم لايعرفونه ولم يروه بالنهار ومضى أبو محجن يقاتل ويبذل روحه رخيصة في ذات الله عز وجل نعم مضى أبو محجن

أما سعد بن أبي وقاص فقد كانت به قروح في فخذيه فلم ينزل ساحة القتال لكنه كان يرقب القتال من بعيد فلما رأى أبا محجن عجب من قوة قتاله، وقال الضرب ضرب أبي محجن والكركر البلقاء وأبو محجن في القيد، والبلقاء في الحبس !! فلما انتهى القتال عاد أبو محجن إلى سجنه ووضع رجله في القيد، ونزل سعد فوجد فرسه يعرق فقال : ما هذا ؟ فذكروا له قصة أبي محجن فرضي عنه وأطلقه وقال : والله لا جلدتك في الخمر أبدا، فقال أبو محجن : وأنا والله لا شربت الخمر أبدا..

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net