عاجل

الصحة العالمية: عدد الإصابات المحتملة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تجاوز الـ 900
رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا توجه رسالة لـ محمد صلاح بعد رحيله عن
مصر.. أول تعليق رسمي على إزالة قصر سياسي بارز
القاهرة: نريد اتفاقا يراعي كل الأطراف
مصدر إيراني : الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات
# حكاية بطل مصري
القاهرة الإطمئنان على توافر اللحوم بأسعار مناسبة
مصر و7 دول تدين أفعال بن غفير المروعة
الأوقاف تهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الأضحى المبارك
أوكرانيا تعزز دفاعاتها للحماية من أي هجوم عبر بيلاروس
شركة ميناء القاهرة الجوي تعلن إطلاق تطبيقها الإلكتروني الرسمي لخدمة المسافرين
شون البحيرة تستقبل 285 ألف طن قمح منذ فتح باب التوريد
لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي تقرر تثبيت الفائدة
بسبب خلافات أسرية مقتل ربة منزل على يد زوجها في طوخ بالقليوبية بسبب خلافات أسرية مقتل ربة منزل على يد زوجها بالقليوبية
الإسكندرية: توقيع بروتوكول تعاون لدعم البنية التحتية ورفع كفاءة خدمات المحمول

إن الذي يمدُّ رجله، لا يمد يده

كتب  /  رضا اللبان

دخل جبار الشام ( إبراهيم_باشا ) بن
محمد_علي حاكم مصر، المسجد الأموي في وقتٍ كان فيه عالم الشام الشيخ ( سعيد_الحلبي) يُلقي درسًا في المصلين.

ومرَّ إبراهيم باشا من جانب الشيخ، وكان مادًّا رِجله فلم يحركها، ولم يبدِّل جلسته.

فاستاء إبراهيم باشا، واغتاظ غيظًا شديدًا، وخرج من المسجد، وقد أضمر في نفسه شرًّا بالشيخ.

وما أن وصل قصره حتى حف به المنافقون من كل جانب، يزينون له الفتك بالشيخ الذي تحدى جبروته وسلطانه،
وما زالوا يؤلبونه حتى أمر بإحضار الشيخ مكبلا بالسلاسل.
وما كاد الجُند يتحركون لجلب الشيخ، حتى عاد إبراهيم باشا فغيَّر رأيه، فقد كان يعلم أن أي إساءة للشيخ ستفتح له أبوابًا من المشاكل لا قِبل له بإغلاقها.

وهداه تفكيره إلى طريقة أخرى ينتقم بها من الشيخ، طريقة الإغراء بالمال، فإذا قَبِله الشيخ فكأنه يضرب عصفورين بحجر واحد، يضمن ولاءه، ويسقط هيبته في نفوس المسلمين، فلا يبقى له تأثير عليهم.

وأسرع إبراهيم باشا فأرسل إلى الشيخ ألف ليرة ذهبية، وهو مبلغ يسيل له اللعاب في تلك الأيام، وطلب من وزيره أن يعطي المال للشيخ على مرأى ومسمع من تلامذته ومريديه.

وانطلق الوزير بالمال إلى المسجد، واقترب من الشيخ وهو يلقي درسه، فألقى السلام، وقال للشيخ بصوت عالٍ سمعه كل من حول الشيخ: هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك.

فَنَظَر الشيخ نظرة إشفاق نحو الوزير، وقال له بهدوء وسكينة:
“يا بُنَيّ، عُدْ بنقود سيدك وردها إليه، وقُلْ له: إن الذي يمدُّ رجله، لا يمد يده.”.

المصدر:
-دور العلماء في تشكيل الصحوة الإسلامية لـ زياد أبو غنيمة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net