عاجل

مصر.. الفنانة سهير زكي تدخل العناية المركزة
ترامب يعلق على “أمر فظيع” فعلته أمريكا تجاه سد النهضة ومصر.. ماذا قال؟
عبدالله بن زايد: رئيس الإمارات قبل دعوة من ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”
اتهامات إسرائيلية لمصر بسبب مشروع هام في سيناء
اتصال حكومي مصري مغربي لـ”تهدئة الأجواء” بعد أمم إفريقيا.. ماذا جاء فيه؟
مروحية إسرائيلية تفشل في عملية عسكرية على حدود مصر
شبكة غامضة على حدود مصر وإسرائيل تكشفها التحقيقات السرية
نجيب ساويرس يثير الجدل بعد التحفظ على ميدو في المحكمة
ترامب: لو لم أكن موجودا لكان حلف “الناتو” في مزبلة التاريخ
شجون الهاجري تعود للتواصل مع متابعيها عبر سناب شات.. وهذا ما كشفته
رسميا.. ليفربول يحسم موقف صلاح من السفر مع بعثة الفريق لخوض مواجهة مارسيليا بدوري الأبطال
باكستان تدخل سباق تصدير الأسلحة بقوة ودول إسلامية تدخل في مفاوضات معها
وزير الرياضة المصري يشيد بتنظيم المغرب لكأس إفريقيا ويرفض تشويه صورة الجماهير العربية
الأرصاد المصرية تكشف حالة الطقس خلال الساعات المقبلة وموعد ارتفاع درجات الحرارة
ماكرون ينتقد “حكم الأقوى” و”الطموحات الإمبريالية” في انتقاد مبطن لترامب

البحر الميت

كتب / حسن اللبان

البحر الميت هو بحيرة ملحية مغلقة تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الأفريقي على خط الحدود الفاصل بين الأردن وفلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل) يشتهر البحر الميت بأنه أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية، حيث بلغ منسوب شاطئه حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر حسب سجلات عام 2013. كما يتميز البحر الميت بشدة ملوحته إذ تبلغ نسبة الأملاح فيه حوالي 34% وهي ما تمثل تسعة أضعاف تركيز الأملاح في البحر المتوسط، وواحدة من أعلى نسب الملوحة بالمسطحات المائية في العالم. وقد نتجت هذه الأملاح لأن البحيرة هي وجهة نهائية للمياه التي تصب فيه، حيث أنه لا يوجد أي مخرج لها بعده ورغم أن دولة فلسطين لها جزء يطل على البحر الميت إلا أن السلطات الإسرائيلية لا تسمح للفلسطينيين باستغلال مواردهم من البحر بل تمنعهم تماما من الذهاب إلى ساحل البحر الميت بحجة الأمن. وتشكل حقوق الفلسطينيين في استغلال نصيبهم من البحر الميت نقطة هامة في مباحثات السلام، بالإضافة إلى حقوقهم في مياه الشرب أُطلق على البحر الميت تاريخيّا عدة أسماء قديمة في العهد القديم مثل: “بحر الملح” و “بحر العربة” و “البحر الشرقي” و “عمق السديم”. وفي عهد عيسى المسيح عُرف بـ “بحر الموت”، و “بحر سدوم” نسبة إلى منطقة سدوم المجاورة، كما دُعي “البحيرة المنتنة” لأن مياهه وشواطئه لها رائحة منتنة. كما دُعي “بحيرة زغر” نسبة إلى بلدة زُغر التي كانت تقع على شاطئه الجنوبي الشرقي، واُطلق عليه اسم “بحر الزفت” نسبةً إلى قطع الزفت التي كانت تطفو على سطحه في بعض الأحيان وخاصة عند حدوث الزلازل. وقد كان بعض سكان المنطقة يتاجرون في قطع الزفت التي يستخرجونها ويبيعونها. كما ذكره المقدسيفي كتابه “أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم” باسم “البحيرة المقلوبة”. وقد سُمي أيضًا “بحيرة لوط” نسبةً إلى النبي لوط الذي سكن وقومه بالقرب منه قبل أن يحل بهم العذاب. أما الإغريق فكانوا أول من أطلق عليه اسم “البحر الميت” لعدم وجود حياة فيه

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net