عاجل

“حزب الله” يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية
إيران تحصن جزيرة خرج بالألغام وأنظمة دفاع جوي تحسبا لعملية أمريكية
جسم ضخم يصطدم بالقمر في حدث نادر لا يتكرر إلا مرة كل 139 عاما!
السنغال تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بعد سحب كأس إفريقيا
دول الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لصراع مباشر مع روسيا
ترامب يتوعد إيران بفتح أبواب الجحيم في حال لم تبرم اتفاقا
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار

منام عبد المطلب وحفر البئر

كتب  /  رضا اللبان

إن عبد المطلب أمر في المنام بحفر زمزم ووصف له موضعها فقام يحفر فوجد فيه الأشياء التي دفنها الجراهمة حين لجؤوا إلى الجلاء، أي السيوف والدروع والغزالين من الذهب فضرب الأسياف بابا للكعبة وضرب في الباب الغزالين، وأقام سقاية زمزم للحجاج، ولما بدت بئر زمزم نازعت قريش عبد المطلب وقالوا له أشركنا قال ما أنا بفاعل هذا أمر خصصت به فلم يتركوه حتى خرجوا به للمحاكمة إلى كاهنة بني سعد ولم يرجعوا حتى أراهم الله في الطريق مادلهم على تخصيص عبد المطلب بزمزم وحينئذ نزر عبد المطلب لئن أتاه الله عشرة أبناء وبلغوا أن يمنعوه لينحرن أحدهم عند الكعبة ومضت الأيام والسنين وأصبح لعبد المطلب عشرة رجال وعرف أنهم يمنعونه فأخبرهم بنذره فأطاعوه فكتب أسمائهم في القداح وأعطاهم الى قيم هبل فضرب القداح فخرج القدح على عبد الله فأخذه عبد المطلب وأخذ الشفرة ثم أقبل به الى الكعبة ليذبحه فمنعته قريش ولا سيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب فقال عبد المطلب فكيف أصنع بنذري فأشاروا عليه أن يأتي عرافة فيستأمرها فأتاها فأمرت أن يضرب القداح على عبد الله وعلى عشر من الإبل فإن خرجت على عبد الله يزيد عشرا من الإبل حتى يرضى ربه فإن خرجت على الإبل نحرها فرجع وأقرع بين عبد الله وبين عشر من الإبل فوقعت القرعة على عبد الله فلم يزل يزيد من الإبل عشرا عشرا ولا تقع القرعة إلا عليه إلى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة عليها فنحرت عنه ثم تركها عبد المطلب لا يرد عنها إنسانا ولا سبعا وكانت الدية في قريش وفي العرب عشرا من الإبل فأصبحت بعد هذه الوقعة مائة من الإبل وأقرها الإسلام « وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وأباه عبد الله » واختار عبد المطلب لولده عبد الله أمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب وهي يومئذ أفضل إمرأة في قريش نسبا وأبوها سيد بني زهرة فبنى بها عبد الله في مكة وبعد قليل خرج تاجرا الى الشام فأقبل في عير قريش فنزل بالمدينة وهو مريض فتوفي بها ودفن في دار النابغة الجعدي وله من العمر خمس وعشرون سنة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net