عاجل

“حزب الله” يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية
إيران تحصن جزيرة خرج بالألغام وأنظمة دفاع جوي تحسبا لعملية أمريكية
جسم ضخم يصطدم بالقمر في حدث نادر لا يتكرر إلا مرة كل 139 عاما!
السنغال تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بعد سحب كأس إفريقيا
دول الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لصراع مباشر مع روسيا
ترامب يتوعد إيران بفتح أبواب الجحيم في حال لم تبرم اتفاقا
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 
مصر تتحرك اقتصاديا تجاه الصين في ظل التصعيد بالمنطقة
«حرب الشروط» تطوق «معركة» وقف إطلاق النار

كيف حطم المسلمون الفايكنج

كتب  /  رضا اللبان

تعرضت الأندلس لخطر عظيم هزَّ مدن الأندلس في عهد الأمير الأموي ( عبدالرحمن الأوسط ) ، وقد كان هذا الخطر من قبائل ( الفايكنج ) الشهيرة ‬!
.
الجدير بالذكر أن قبائل الفايكنج كانت قد رأت التقدم والرقي في الأندلس فطمعت في الإستيلاء عليها ونهبها !
.
فأغاروا على مدن عدة أندلسية ، مثل : إشبيلية ، وعاثوا في أرضها القتل والنهب مدة 7 أيام ، وفي تلك الأثناء هرع الأمير ( عبدالرحمن الأوسط ) لدعوة الناس إلى الجهاد وإرسال القوات لصدَّ هذا الخطر العظيم والمفاجيء !
.
فنشبت بين ( المسلمين والفايكنج ) معارك عدة ، حتى هزمهم المسلمون وقتلوا قائدهم بعد قتال عنيف ، وقُتل منهم ألف وأُسر المئات وأحرق المسلمون ٣٠ من سفنهم
.
عندها أدرك الفايكنج أن المسلمين لم يكونوا فريسةً سهلة لهم ، فسعوا إلى صلح المسلمين بعد هزيمتهم وطلبوا السلم
.
وقد كان لهذا الهجوم المروِّع أثره على زيادة تحصين الأندلس حيث قام الأمير الأموي بإنشاء أسطول للأندلس ليحميها من خطر القراصنة أمثال الفايكنج
.
🔴 ملاحظة : ( يعرف الشباب المسلم الكثير عن قبائل الفايكنج وذلك من خلال الأفلام السينمائية التي تطرقت لذكرهم ، ولكنهم للأسف لا يعرفون علاقة المسلمين بهم ! )
.
سؤالي لكم : هل تعرف هذه المعلومة من قبل ؟
.
.
المصدر / كتاب ( دولة الإسلام في الأندلس ) – لـ محمد عنان – ص(261-264)
.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net