عاجل

كلمة بوتين بالذكرى الـ81 للنصر على النازية: النصر كان وسيظل دائما حليفنا
لماذا تحتفي الموضة اليوم بفيلم “The Devil Wears Prada” بعدما سخرت منه سابقًا؟
مدرب ليفربول يكشف موقف محمد صلاح للإشتراك في المباريات
أغتصاب جماعي تحت تهديد السلاح في السودان من قبل أفراد قوات الدعم السريع
لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود
ترامب: نتوقع تلقي ردا من إيران في وقت لاحق من مساء اليوم وقد نستأنف “مشروع الحرية”
بيان مصري حاد تجاه إيران بعد “الاعتداء” على الإمارات
هل خالفت مصر الدستور بإرسال قواتها الجوية إلى الإمارات؟
ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددا
سرقة من العيار الثقيل.. اختفاء 12 كيلو ذهب وملايين الجنيهات من محل مصري
تيم حسن ووفاء الكيلاني يتصدران الترند.. حقيقة الانفصال تشعل مواقع التواصل
مدرب الزمالك: نهائي الكونفدرالية شوطان.. والزمالك جاهز لحسم اللقب الإفريقي
إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل
سقوط عصابة تزوير استمارات التوظيف الحكومية في قبضة أمن القاهرة
الاستثمار:تصدير الفاكهة المصرية إلى بيلاروسيا وتوريد الجرارات الزراعية

«نصرة إسرائيل ظالمة أو مظلومة»!

بقلم / عماد الدين أديب

عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن صباح أول من أمس اجتماعاً مع كافة أركان مجلس الأمن القومي في بلاده من أجل ما سمي «بالإحاطة» الكاملة بكافة تقديرات الموقف للوضع في الشرق الأوسط.يدرك مجلس الأمن القومي الأمريكي بأن الوضع خطير ويمكن أن ينزلق ويصبح أخطر.

ويدرك أعضاء المجلس أن «عناد وحماقات» رئيس الوزراء الإسرائيلي يمكن أن تأخذ المنطقة والعالم إلى حرب غير محدودة يصعب السيطرة على قواعدها أو تصميم حدودها أو معرفة السلوك الحقيقي والنهائي لكافة أطرافها.

ويدرك هؤلاء جيداً أن اغتيال محمد الضيف ضربة لـ«القسام»، واغتيال إسماعيل هنية ضربة لـ«حماس» وإيران معاً، واغتيال فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية هو ضربة لمكانة وهيبة «حزب الله» اللبناني.ويدرك هؤلاء جيداً أن مجموع كل هذه العمليات يشكل ضغطاً واستفزازاً علنياً لإيران وحلفائها في المنطقة يستحيل إنكار أو التسامح فيه دون أي رد متناسب أمام جمهور إيران والحلفاء.

ورغم إدراك مجلس الأمن القومي الأمريكي كل هذه العناصر الموضوعية إلا أن التوصيات الأمريكية والرسائل السرية المباشرة التي ترسلها واشنطن إلى طهران والضاحية الجنوبية عبر وسطاء مقربين تناشدهم «بإلغاء رد الفعل» أو على الأقل القيام برد فعل «شكلي مخفف غير مدمر ولا يقترب من المدنيين ويمكن لإسرائيل احتواؤه دون هز مكانة جيشها أمام الرأي العام».

حاملتا طائرات، دفعات جديدة من الصواريخ، إقرار صفقات سلاح جديدة، غواصة نووية حاملة لمنصة صواريخ، وإرسال طائرات إف 22 إلى المنطقة، كل ذلك من أجل ردع، وتأمين، وحماية «الحليف الإسرائيلي» بصرف النظر عما فعله أو ما يمكن أن يفعله.إنه «أوكازيون الابتزاز السياسي» حتى النخاع من قبل نتانياهو للإدارة الأمريكية الحالية في زمن معركة الانتخابات الأمريكية.

وحتى تتم ملاعبة إدارة بايدن حدث مساء أمس الأول اتصال هاتفي بين نتانياهو والمرشح الجمهوري المنافس دونالد ترامب.بالطبع حضرت نائبة الرئيس كامالا هاريس اجتماع الإحاطة لمجلس الأمن القومي ورأت وسمعت محاضرة عن ضرورة حشد الإمكانيات كلها لحماية إسرائيل ونصرها ظالمة أو مظلومة!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net