عاجل

# أثر الحب على صناعة الواقع الحياتي
مسلسلات النصف الأول من رمضان تستعد لوداع مشاهدينها والجمهور ينتظر النصف الثاني
دراسة تحويل بعض الشوارع إلى مسارات مخصصة للمشاة فقط بمشروع تطوير القاهرة الخديوية
دراسة جديدة: التدخين يغير الجينات في شبكية العين ويزيد خطر فقدان البصر
فقدان آلاف العسكريين الأوكرانيين أثناء عبورهم “نهر الموت” بالقرب من فولتشانسك
الإمارات.. حريق في حقل نفطي بالفجيرة نتيجة سقوط حطام بعد اعتراض جوي
# الاهتمام بالموهوبين والمبدعين
الخارجية الأمريكية تأمر دبلوماسييها بمغادرة السعودية فورا
“18 عملية نوعية جديدة”.. “حزب الله” ينشر ملخص عملياته بالصواريخ والمسيرات على إسرائيل
السيسي لمحمد بن زايد: ندعم كل ما تتخذه الإمارات للحفاظ على سيادتها وأمنها
مجتبى خامنئي مرشدًا جديدًا لإيران.. من يكون وما رسائل توليه المنصب؟
# الهجر في السرير
فيديو | البصمة الأولى.. حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه بقميص برشلونة أمام هويسكا
مجلس خبراء القيادة الإيراني يختار خلفا للمرشد الراحل علي خامنئي.. من يكون؟
كيف سيطر 3 أشقاء على ثروات مصر؟

# المعلم

بقلم دكتورة / حنان راضي

كلمتي للمعلمين الأفاضل بعد ما احزنهم اسلوب المذيع الاهوج…..
المعلم هو النور الذي يضيء لنا دروب العلم والمعرفة، هو البذرة الطيبة التي تزرع فينا حب التعلم وتنمو فينا القيم النبيلة. عندما نتذكر أيام الدراسة، لا يمكننا إلا أن نستعيد بذاكرتنا وجه ذلك المعلم الحنون الذي كان يرافقنا في كل خطوة، بابتسامته الدافئة وكلماته المشجعة.

كم من مرة وقف بجانبنا، يربت على أكتافنا حين كنا نشعر بالإحباط؟ كم من مرة شجعنا عندما كدنا نفقد الأمل؟ كان دائمًا هناك، حريصًا على أن نتعلم ليس فقط الدروس المكتوبة على السبورة، بل أيضًا دروس الحياة. كان يعلّمنا كيف نكون صادقين، متواضعين، وكيف نحترم الآخرين.

إن المعلم الحنون لا يُنسى أبدًا. ربما ننسى بعض الدروس التي درسناها، أو بعض الأرقام والمعادلات التي تعلمناها، لكننا لن ننسى أبدًا تلك الكلمات الطيبة التي قالها لنا، تلك اللحظات التي شعرنا فيها بأننا مهمين ومحبوبين.

المعلم ذو الأثر الطيب يترك بصمته في قلوبنا، بصمة لا تمحى مع مرور الزمن. نتذكره ونحن نعيش تفاصيل حياتنا اليومية، نتذكر نصائحه وإرشاداته، ونجد أن تلك الكلمات التي سمعناها في الصف قد أصبحت جزءًا منا، تقودنا وتوجهنا في كل موقف.

ليس من السهل أن يكون الإنسان معلمًا. فالمعلم ليس فقط من ينقل العلم، بل هو من يشكل النفوس ويصقل الأرواح. وإذا كان هناك معلمون كثر يمرون في حياتنا، فإن المعلم الحنون، الذي كان لنا قدوة وصديقًا، سيظل دائمًا في ذاكرتنا، محفورًا في قلوبنا، لا تمحوه الأيام ولا تزيله السنين.

إلى كل معلم حنون، شكراً لأنك كنت نورًا في حياتنا، وشكرًا لأنك لم تكن فقط معلمًا، بل كنت لنا أبًا، وأخًا، وصديقًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net