كتب د / حسن اللبان
وأضافت الأطباء: “ما حدث ومازال من مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي، سيظل وصمة عار على جبين الإنسانية، وكل دول العالم ومؤسساته ومنظماته المتخاذلة”.
ودعت النقابة العامة للأطباء، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية وجميع الأطراف الفاعلة بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يرتكبه الكيان الصهيوني من مجازر وحشية بحق أهالى قطاع غزة، والتدخل الفوري لوقف جرائم الإبادة الجماعية التي تٌرتكب في حق الشعب الفلسطيني.
وقالت النقابة: “إلى الفريق الطبي المرابط على خط النار في المستشفيات الفلسطينية لعلاج الجرحى والمصابين، نفخر بتضحياتكم التي سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، ونحيي صمودكم.. ونشد على أياديكم.. ونؤكد لكم أن آلاف الأطباء في مصر ينتظرون لحظة السماح لهم بدخول غزة لمساندتكم في علاج أشقائنا الفلسطينيين”.
وأعلنت النقابة العامة للأطباء الحداد على أرواح شهداء رفح والشعب الفلسطيني.. وتدعو الله أن يربط على قلوب أهالينا في فلسطين، وأن ينصرهم ويجزيهم خير الجزاء.
واختتمت: “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ.

























































