عاجل

طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس
القليوبية على موعد مع قاهر الزحام بـ14 محطة عالمية تنتهي بشبين القناطر
هيئة الأرصاد المصرية تحذر المواطنين
إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران تجاه إسرائيل
الكنيست الإسرائيلي يوافق على مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات “المقاومين”
مسؤول في “الكاف”: تجريد السنغال من لقب أمم إفريقيا أشبه بمطاردة السراب
“الحكومة المصرية اتخذت إجراءات استباقية”.. ما تقييم صندوق النقد لتأثير حرب إيران على اقتصاد مصر؟
مكونة من 15 بندا.. هل تنهي الخطة الأمريكية العداء لنصف قرن مع الإيرانيين؟
“أمريكا تستعد لإرسال المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط”..
“احذروا..”.. أول تعليق من وكيل محمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
تقنية ثورية.. تطوير مسحوق يبيض الأسنان ويصلح المينا التالفة بشكل آمن وفعال
الصين تستعد لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة
# حادثة كرموز… وجعٌ أكبر من الحكاية
مصر ضمن أفضل 50 دولة عالميًا في تصنيف العلامات التجارية المصرفية
البترول:ضبط مخالفات في توزيع السولار والبوتاجاز

# زمان يافن…. الفنان فريد_الأطرش وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة

كتبت / منال خطاب

في عام 1970 كان الفنان #فريد_الأطرش، ضاق بالإقامة في الفنادق، وخصوصًا بعد أن قرر إطالة إقامته في بيروت، فأستأجر شقة كبيرة في «روف» عمارة أنيقة جديدة في محلة «اللويزة»، التي لا تبعد عن قلب العاصمة أكثر من خمس دقائق بالسيارة، وكلف صديقه المهندس اغوب اصلانيان بعمل الديكورات اللازمة لها، وفعلا جاءت الشقة أنيقة وفخمة، لا سيما بعد أن زينها فريد الأطرش بالمفروشات والتحف الثمينة.
وفي هذه الشقة بالذات كان يقضي الراحل الأطرش، أطول أوقاته، ويقيم فيها كل حفلاته، وأحيانا كان يستغلها في تصوير المشاهد الداخلية في أفلامه، أو يجري فيها البروفات على أغانيه الجديدة، أو الأغاني التي سيقدمها في الحفلات العامة.
الأطرش قال لسيدة الشاشة العربية #فاتن_حمامة إنه سيكون في منتهى السعادة بأن يفتتح شقته ويبدأ حياته الاجتماعية فيها بحفلة كبرى يقيمها على شرف فاتن حمامة، التي كان وجهها خيرا عليه في فيلم «الحب الكبير»، الذي حقق نجاحًا شعبيًا يفوق الوصف، كما در عليه أرباحًا جيدة لا تقل عن الأرباح التي آلت إليه في جميع أفلامه السابقة، وقبلت فاتن حمامة الدعوة إلى الحفلة التي أخذ فريد الأطرش يهتم بتنظيمها واختيار المدعوين إليها، وفعلا.
فريد كان ليلتها شعلة من المرح والحيوية، وبلغ القمة في خفة الدم، فروى لمدعويه أكثر من نكتة، واستلقت فاتن حمامة على ظهرها من شدة الضحك، عندما روى لها نكتة عن نفسه!.
الأطرش قال: «إن أحد المعجبين كان يتصل به باستمرار، ويطلب إليه أن يكلمه، فتجيبه الشغالة سنية: والله الأستاذ مش قادر يكلمك.. لأنه في الحمام!، وعندما تكررت اتصالات المعجب، وفي كل مرة يتلقى الجواب نفسه وهو أن «الأستاذ في الحمام»، صرخ في سنية: هو الأستاذ وسخ للدرجة دي علشان يبقى في الحمام!».
وعلق فريد الأطرش على النكتة، واعترف للساهرين بأنه عندما يدخل الحمام لا يغسل جسده بالماء، بل بالسبيرتو فقط، وقال: وتفضلوا شوفوا أنا نضيف أزاي!.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net