عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

دراسة تزعم اكتشاف سر مفاجئ حول جزء من سور الصين العظيم

كتب  /  رضا اللبان

قال عالم آثار، يوم الثلاثاء، إن الجزء الشمالي من سور الصين العظيم لم يتم بناؤه لمنع الجيوش الغازية بل لمراقبة حركة المدنيين.

وعندما رسم الباحثون خريطة خط السور الشمالي البالغ طوله 740 كم (460 ميلا) بالكامل لأول مرة، تحدت النتائج التي توصلوا إليها الافتراضات السابقة.

وقال جديون شيلاش-لافي، من الجامعة العبرية الذي قاد الدراسة لمدة عامين: “قبل بحثنا اعتقد معظم الناس أن الغرض من الجدار هو وقف جيش جنكيز خان”.

ولكن الخط الشمالي، الذي يقع في الغالب في منغوليا، منخفض نسبيا في الارتفاع وقريبا من المسارات، مشيرا إلى الوظائف غير العسكرية.

وأضاف شيلاش-لافي: “استنتاجنا يقول إنه يتعلق أكثر بمراقبة أو إعاقة حركة الناس والماشية، ربما لفرض الضرائب عليهم”.

وأشار إلى أن الناس ربما كانوا يبحثون عن مراع  جنوبية أكثر دفئا، خلال موجة البرد في العصور الوسطى.

وبدأ بناء السور العظيم، الذي ينقسم إلى أقسام تمتد بالكامل لآلاف الكيلومترات، لأول مرة في القرن الثالث قبل الميلاد واستمر لعدة قرون.

والخط الشمالي، المعروف أيضا باسم “جدار جنكيز خان” في إشارة إلى الفاتح المنغولي الأسطوري، بُني بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر مع أرضية مقوسة و72 هيكلا في مجموعات صغيرة.

واستخدم شيلاش-لافي وفريقه من الباحثين الإسرائيليين والمنغوليين والأمريكيين، طائرات الدرون وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة والأدوات الأثرية التقليدية، لرسم خريطة الجدار والعثور على القطع الأثرية التي ساعدت في تحديد التواريخ.

وكشف الفريق، الذي نُشرت نتائج دراسته الجارية في مجلة  Antiquity، أن الخط الشمالي تم تجاهله بشكل كبير من قبل العلماء المعاصرين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net