كتبت / سلوى لطفي
لم يعد لديّ صبر على بعض الأمور ، ليس لأنّي أصبحت مغرورة ، ولكن ببساطة لأنّي وصلت إلى نقطة من حياتي حيث لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت مع “من أو ما” لا يروق لي.
لم يعد لديّ صبر على الاستخفاف ، أو الغباء أو الكذب ، من أجل متطلّبات من أيّ نوع ، لقد فقدت الرّغبة في إرضاء النّاس الّذين لا أحبّهم ، وفقدت الصّبر على حبّ الشّخص الّذي لا يحبّني ، أنا لن أهدي أيّة لحظة من عمري إلى أيّ شخص يكذب أو أيّ شخص يريد التّلاعب ، لا يمكنني أن أتحمّل الغطرسة الفارغة.
فأنا أؤمن بالعالم بالإنسان وبالعدالة ، أؤمن بالإنسان حين يكون ودودا خيّرا وطيّبا ، لم تعد روحي تحتمل صراعات البشر من أجل أشياء تافهة ، أشعر على الفور بالملل وفوق كلّ شيء ، ليس لديّ صبر على أولئك الّذين لا يستحقّون صبري .
– ميريل ستيريب























































