كتبت / سلوى لطفي
قصة حقيقه هزت الراى العام فى مصر
شوفنا الفيلم الكوميدي #الآنسة_حنفي بس مش كلنا نعرف انه عن قصة حقيقية حصلت في مصر سنة ١٩٤٩ هزت الرأي العام في وقتها..
بطلة الحكاية اسمها “فاطمة إبراهيم داود” اتولدت في قرية “ميت العش” بمركز ميت غمر – محافظة الدقهلية
والدها اتوفى و هي عندها ١٠ سنين و سابها هي و اخواتها البنات و أمهم ، بعدها بشوية الام بتتجوز راجل تاني و بتسيب البنات ، مكانش فيه حل غير ان البنات يروحوا يعيشوا مع جدهم الفلاح البسيط ، بس لسوء الحظ جدها يتوفى بعدها بفترة بسيطة و تلاقي فاطمة نفسها لوحدها و مسؤولة عن ٣ اخوات بنات ،
بس فاطمة كانت قوية قررت انها تنزل تشتغل و تصرف على نفسها و على اخواتها كانت بنت جدعة ب ١٠٠ راجل و كل أهل البلد كانوا بيحبوها ، من ضمنهم ” عبد الصمد” الشاب الفلاح اللي عجبته فاطمة و جدعنتها و قرر انه يتجوزها
راح عشان يتقدملها أهلها رحبوا جدا لكن هي اللي رفضت
بعد عبد الصمد ابتدا يتقدم لها شباب كتير للجواز و هي ترفض ، لحد ما قررت تصارح الناس بالسبب الحقيقي لرفضها و هو ان عمرها ما حست بإنجذاب للرجالة و انها بتحس بنفور شديد ناحيتهم و انها بتميل للجنس الآخر ، ده غير ان جسمها مكانش ظاهر عليه أي مظهر من مظاهر الأنوثة
طلبت فاطمة انها تتعرض على دكاترة فعرضوها على الدكتور (جورجي إلياس) في مدينة الزقازيق – بمحافظة الشرقية
اللي من اول ما شافها قال ان عندها مشكلة فعلا في انوثتها ، و عشان كده اتطوع ابن العمدة (اللي كان بيدرس الطب وقتها) و وداها بنفسه لمستشفى القصر العيني
و اول ما الدكاترة استقبلوها قرروا فورا انها لازم تعمل عملية تحويل جنسي ، و اتحولت (فاطمة) إلى (علي) شاب مكتمل الرجولة ، و بعدها بفترة خطب جارته..
الحكاية دي شغلت الرأي العام في مصر لفترة طويلة لحد ما قرر الكاتب ( جليل البنداري ) انه يحولها لفيلم سينمائي و يضيف ليه بعض المواقف الكوميدية ، فكانت النتيجة فيلم (الآنسة حنفي) بطولة اسماعيل ياسين – ماجدة و اخراج فطين عبد الوهاب..























































