عاجل

الأجسام الطائرة المجهولة مادة للجدل بين العلماء وخصوصا بعض ظهورها في دول الخليج
صلاح يكتب التاريخ.. ومصر تكسر عقدة “الهداف الواحد” لأول مرة في تاريخ مشاركاتها في المونديال
قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائيلي تلوح في الأفق
“تحرك للجيش”.. ماذا حدث على حدود مصر والسودان؟
ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا “ليست موجودة” للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو
مصر تضع الخطوط العريضة لمرشحها للجامعة العربية قبل ساعات من توليه المنصب
مصر تسحق نيوزلاندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد
ارتباك في محادثات أمريكا وإيران بسويسرا بعد تهديدات ترامب.. إليكم آخر التطورات
هيئة التأمينات تعلن زيادة المعاشات فى هذا الموعد
عاجل : منتخب مصر يحقق أول فوز مونديالي على حساب نيوزيلندا
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى دور الـ32 لمونديال 2026 والمغادرة
الصين تستعد لتنفيذ مشروع عملاق يغير خريطة الصناعة في مصر
موعد مباراة منتخب مصر فجرا يثير جدلا مع ظهور دعوات “غريبة”
خسارة ثقيلة للمنتخب السعودي أمام الماتادور الإسباني 
المفاوضات الأمريكية الإيرانية مستمرة في سويسرا رغم انسحاب الوفد الإيراني

# العملاق محمود مرسى

كتبت / سلوى لطفي

العملاق محمود مرسى

عاش عزيزاً داخل شقته البسيطة الكائنة بشارع عبد الحميد لطفي بالمهندسين ، خلف مسجد مصطفى محمود ، بالعقار رقم 18 ، بالدور الثالث ..

ولم يكن يحب أن يعيش أبداً حياة النجوم ، ولا يعترف بها ..

لم يكن لديه سائق، لم يكن لديه سوى أبو عبير ، ذلك الرجل البسيط الذي يأتي ليخدمه كل يوم ويعود لمنزله بإمبابة مساءا ..

ولم يكن يعامله أبداً معاملة الخدم ، بل على العكس ..

كان يوم محمود مرسي كما كان يعيشه ، ما بين نادي الجزيرة في الصباح ، حيث كان دائماً على موعد مع الفنان صلاح السعدني والإذاعي مدحت زكي ، ويلفون تراك النادي ، ثم يتناولون الغداء معاً ، بالمطعم هناك ، ثم يعود لمنزله مساءا ليجلس أمام التلفاز ، أو يستقبل أصدقائه المقربين فقط ، ويرد على بعض التليفونات المنزلية ..

عاش في هدوء ورحل في هدوء، لم يحب الصخب، كان مُخلصاً لعمله، حتى توفي في 24 أبريل عام 2004، ليُنهي الموت مسيرة رجل أحب الفن واحترم جمهوره ..

رحم الله عملاق الشاشة المصرية محمود مرسي .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net