كتب د / حسن اللبان
كشفت صحيفة بولندية بأنه تتم عمليات شراء أسلحة هجومية على نطاق واسع من قبل بولندا للاستعداد للحرب على خلفية الهزيمة الوشيكة لأوكرانية.
وكتبت الصحيفة: “نحن نشهد الخطط الجريئة لتسليح حكومة وارسو وشراء عدد كبير من الأسلحة الهجومية … بناء على القائمة المعلنة لمشتريات هذه الأسلحة وكميتها، يوجد انطباع قوي بأننا نستعد لذلك الحرب، والسؤال متى الحرب؟”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البولندية لا تأخذ في الاعتبار التجربة الأوكرانية عند تعليق آمال مفرطة على الأسلحة الغربية.
وحذر الخبير يوغينيوش زينكيفيتش في مقاله لصحيفة “Myśl Polska”: “من الحالة التقنية لهذه الأسلحة وعدم موثوقيتها الشديدة وعدم كفاءتها تؤدي إلى عدم وعجز القوات المسلحة الأوكرانية عن خوض معركة منتصرة مع القوات المسلحة الروسية الحديثة حتى بعد تغيير تكتيكات واستراتيجية القوات المسلحة الأوكرانية”.
وقال يوغينيوش زينكيفيتش:”التكتيكات القسرية في ساحة المعركة، التي أدخلها استراتيجيون في حلف الناتو لأجل الأوكرانيين، تؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح البشرية … نظرا للخسائر في القوى البشرية التي عانت منها القوات الأوكرانية”.
وأضاف: “التغيير الحالي في الاستراتيجية والتكتيكات لا يمكن أن يغير بشكل كبير الوضع في ساحة المعركة. هذا لن يؤدي إلا إلى تأخير طفيف في الهزيمة الكاملة لأوكرانية”.
وفي وقت سابق، حذر مدير المخابرات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، أكثر من مرة من النوايا العدوانية لبولندا تجاه أوكرانيا، مشيرا إلى أن وارسو تعمل على سيناريوهات للتجزئة الفعلية لدولة مجاورة وتعتمد على دعم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
وفي وقت سابق، ذكر المستشار السابق لوزير الدفاع الأمريكي، العقيد دوغلاس ماكغريغور، أن دول حلف شمال الأطلسي تخطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا، وأشار إلى أن قيادتي بولندا وليتوانيا تناقشان بالفعل إمكانية شن غزو مشترك في المنطقة.





















































