عاجل

خسارة مدوية تنهي مسيرة الوحش بروك لينسر
حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”
“حقك رجع يا حليم”.. أسرة عبدالحليم حافظ تعلق على وفاة ضياء العوضي
مهرجان موسكو السينمائي.. فيلم “الحدود” الوثائقي يعرض تجربة ميدانية قرب خطوط القتال في كورسك
لحظة بلحظة.. العالم يترقب جولة المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ومخاوف من عودة التصعيد العسكري
قوات إيرانية تقصف سفنا حربية أمريكية بعد احتجاز “توسكا”!
دبلوماسي مصري يحسم الجدل حول مصير الطبيب المختفي في الإمارات
رحيل عمر مرموش عن مانشستر سيتي
لماذا رفض البنك المركزي إصدار عملة معدنية فئة الـ5 جنيهات؟.. مصادر توضح السبب
يسري الفخراني يشيد بعودة شيرين عبد الوهاب: صوت لا يملأ فراغه أحد
محامي أسرة الطبيب ضياء العوضي: لا صحة لوفاته ونتابع ملف اختفائه مع الخارجية المصرية
السودان.. البرهان يستقبل “القبة” المنشق من الدعم السريع ويشجع كل من ينحاز لمسيرة البناء الوطني
وكالة “مهر”: قوة أمريكية تنسحب من منطقة مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري
مباحثات مصرية باكستانية حول مفاوضات أمريكا وإيران
تصعيد متبادل يهدد الهدنة الهشة.. ترامب يلوح بتدمير البنية التحتية وطهران تعلن تسارع تسليحها

الخديوي إسماعيل أول من أنشأ مدارس للفتيات بمصر ..

كتب / رضا اللبان

قرر إسماعيل أن يعطى المرأة حقها فى منافع التعليم.. لقد أنشأ فى القاهرة أول مدرسة للفتيات..

وهى أول مدرسة تأسست فى الشرق ولا شك أنه ليس من اليسير تبديل الحالة الاجتماعية للمرأة الشرقية ، وتحريرها من العبودية المنزلية ولكن الخديو قد عقد العزم على ثورته الاجتماعية والانطلاق إلى المدنية الحديثة” هذه كلمات بيردسلى، قنصل الولايات المتحدة الأمريكية فى مصر، والتى استعان بها الكاتب حسين كفافى، فى كتابه “الخديوى إسماعيل ومعشوقته مصر”.
إسماعيل باشا بن إبراهيم بن محمد على باشا والى مصر، ومؤسس مصر الحديثة، أحد أهم حكام الأسرة العلوية ، كان رائدا فى كثير من حركات التنوير والتعليم والإصلاح المجتمعى ، وكان المؤسس الثانى لمصر، كما أطلق عليه البعض، والذى تمر اليوم ذكرى الـ 123، حيث توفى فى 2 مارس عام 1895، فى القسطنطينية، له دور كبير فى بداية تعليم المرأة وإصلاح الحالة المجتمعية.
وبحسب كتاب “الخديوى إسماعيل ومعشوقته مصر” لصاحبه الكاتب حسين كفافى ، أن “الباشا” كان حريصا على تعليم البنات ويعتبرها أم المستقبل، ولذا بدأ بأسرته واهتم بتعليم كريماته زينب وفاطمة وغيرهن ليكن على أعلى درجات العلم والثقافة.
ويؤكد الكاتب أن إسماعيل أقلع عن المعتقدات الباطلة المتأصلة من قرون فى البلاد، فقرر أن يكف عن حرمان المرأة من منافع التعليم، وأمر بأن يكون تعليم البنات موضعا لأكبر عناية من حكومته، والتى أنشأت بدورها مدرسة الفتيات المسلمات وهى مدرسة تأسست فى الشرق، وهى مدرسة السنية الموجودة حاليا بالسيدة زينب.
فيما أكد كتاب “تاريخ مصر فى عهد الخديو إسماعيل باشا” للكاتب والمؤرخ إلياس الأيوبى، أن الآنسة الأديبة المس واتلى، بنت رئيس أساقفة دبلين، والتى جاءت إلى مصر ضمن الإرسالية الإنجليزية عام 1862، أوقفت حياتها وثروتها على تربية البنت المصرية، ولا سيما الفلاحة، وأسست مدرسة مختلطة بمصر، والتى واجهت عناء فى سبيل تعليم البنات خاصة المسلمات رغم انه كان مجانى.
وأوضح الكاتب أنه فى سبيل ذلك أعطى لها “إسماعيل” أرض واسعة فى الفجالة، وساعدها بمبلغ وفير على بناء مدرسة جديدة، فبرزت من أحسن مدراس القطر، ومن أثرها أن زاد عدد الطالبات فيها حتى بلغ المائة والستين، ومعظمهن من الفلاحات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net