كتب د / حسن اللبان
مع كل ساعة تستمر فيها آلة الحرب السودانية في العمل، تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا على المستويات كافة، ما يدفع بمصير الملايين إلى المجهول. وبحسب آخر تقرير للأمم المتحدة فإن نحو 4.4 ملايين شخص، يواجهون خطرَ الجوعِ وعدمِ اليقين، بسبب العنف في السودان.
وتوقع التقرير الأممي فرار أكثر من مليون شخص إلى خارج السودان، فضلا عن المعاناة المحتملة لـ2.5 مليون سوداني من خطر «الجوع الحاد» خلال الأشهر المقبلة.
وبناءً على ما سبق فإن أكثر من 19 مليونَ شخص أو ما يعادل 40% من السكان معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي.
وقبل اندلاع العنف، كان السودان يستضيف بالفعل أكثر من مليون لاجئ.
وإذا استمر الصراع، فمن المرجح أن يعود مئات الآلاف إلى بلدانهم الأصلية.
ويسلط التقرير الضوء على مخاطر امتداد الأزمة السودانية إلى «البلدان المجاورة»، ويظهر أن الصدمات الاقتصادية المتفاقمة، تستمر في دفع الدول منخفضة ومتوسطة الدخل إلى مزيد من الأزمة.
ويحذر التقرير من أن الفرار إلى البلدان المجاورة والاضطرابات في التجارة، قد تؤدي إلى توترات بين النازحين ومن يستضيفهم، بسبب محدودية فرص كسب العيش، لا سيما تشاد وجنوب السودان.
ويُختتمُ التقرير، بأن الاضطرابات في التجارة والأنشطة التجارية عبر الحدود وسلاسل التوريد بالسودان، قد تؤدي أيضًا إلى «ارتفاع الأسعار» والتضخم، واستنفادِ احتياطيات النقد الأجنبي في العديد من البلدان المجاورة – لا سيما في جنوب السودان























































