عاجل

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟
استعدوا لرياح الخماسين.. تحذير من حالة الطقس: «الجو هيقلب أصفر»
كاراجر: تصرف محمد صلاح وراء عدم مشاركته أساسيًا أمام باريس سان جيرمان
انهيار متسارع في علاقات إسرائيل بأوروبا.. خسارة الحلفاء التقليديين وتآكل الشراكة الأيديولوجية
في ذكرى رحيلها.. لماذا ابتعدت شيرين سيف النصر في عز مجدها؟
الولايات المتحدة: إسرائيل ولبنان اتف على إجراء مزيد من المفاوضات
مباحثات مصرية أمريكية في واشنطن يتصدرها وقف التصعيد والأمن المائي
فوز باريس سان جيرمان على فريق ليفربول
ترامب لشبكة “فوكس بيزنس”: الحرب على إيران انتهت
حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!

كلمة الرئيس الأسد : كي لا نغرق ونُغرِق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب والتهديدات

كتب د / حسن اللبان

ألقى الرئيس السوري بشار الأسد كلمة سوريا في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بدورته الــ 32 في جدة بالمملكة العربية السعودية.
وفيما يلي النص الحرفي للكلمة:
الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية أصحاب الجلالة والسيادة والسمو السيدات والسادة.. من أين يبدأ المرء حديثه والأخطار لم تعد محدقة بل محققة؟ يبدأ من الأمل الدافع للإنجاز والعمل، وعندما تتراكم العلل يمكن للطبيب أن يعالجها فرادى شرط أن يعالج المرض الأساسي المسبب لها.
فإذًا علينا أن نبحث عن العناوين الكبرى التي تهدد مستقبلنا وتنتج أزماتنا كي لا نغرق ونُغرِق الأجيال القادمة بمعالجة النتائج لا الأسباب والتهديدات فيها مخاطر، وفيها فرص ونحن اليوم أمام فرصة تبدل الوضع الدولي الذي يتبدى بعالم متعدد الأقطاب كنتيجة لهيمنة الغرب المجرد من المبادئ والأخلاق والأصدقاء والشركاء، هي فرصة تاريخية لإعادة ترتيب شؤوننا بأقل قدر من التدخل الأجنبي وهو ما يتطلب إعادة تموضعنا في هذا العالم الذي يتكون اليوم كي نكون جزءًا فاعلًا فيه، مستثمرين في الأجواء الإيجابية الناشئة عن المصالحات التي سبقت القمة وصولاً إليها اليوم.
هي فرصة لترسيخ ثقافتنا في مواجهة الذوبان القادم مع الليبرالية الحديثة التي تستهدف الانتماءات الفطرية للإنسان وتجرده من أخلاقه وهويته، ولتعريف هويتنا العربية ببعدها الحضاري وهي تتهم زورًا بالعرقية والشوفينية بهدف جعلها في حالة صراع مع المكونات الطبيعية القومية والعرقية والدينية فتموت وتموت معها مجتمعاتنا بصراعها مع ذاتها لا مع غيرها.
العناوين كثيرة لا تتسع لها كلمات ولا تكفيها قمم.. لا تبدأ عند جرائم الكيان الصهيوني المنبوذ عربيًا بحق الشعب الفلسطيني المقاوم ولا تنتهي عند خطر الفكر العثماني التوسعي المطعم بنكهة إخوانية منحرفة، ولا تنفصل عن تحدي التنمية كأولوية قصوى لمجتمعاتنا النامية، هنا يأتي دور جامعة الدول العربية باعتبارها المنصة الطبيعية لمناقشة القضايا المختلفة ومعالجتها شرط تطوير منظومة عملها عبر مراجعة الميثاق والنظام الداخلي وتطوير آلياتها كي تتماشى مع العصر، فالعمل العربي المشترك بحاجة لرؤى واستراتيجيات وأهداف مشتركة نحولها لاحقًا إلى خطط تنفيذية، بحاجة لسياسة موحدة ومبادئ ثابتة وآليات وضوابط واضحة عندها سننتقل من رد الفعل إلى استباق الأحداث وستكون الجامعة متنفسًا في حالة الحصار لا شريكًا به، ملجأً من العدوان لا منصة له.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net