عاجل

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟
استعدوا لرياح الخماسين.. تحذير من حالة الطقس: «الجو هيقلب أصفر»
كاراجر: تصرف محمد صلاح وراء عدم مشاركته أساسيًا أمام باريس سان جيرمان
انهيار متسارع في علاقات إسرائيل بأوروبا.. خسارة الحلفاء التقليديين وتآكل الشراكة الأيديولوجية
في ذكرى رحيلها.. لماذا ابتعدت شيرين سيف النصر في عز مجدها؟
الولايات المتحدة: إسرائيل ولبنان اتف على إجراء مزيد من المفاوضات
مباحثات مصرية أمريكية في واشنطن يتصدرها وقف التصعيد والأمن المائي
فوز باريس سان جيرمان على فريق ليفربول
ترامب لشبكة “فوكس بيزنس”: الحرب على إيران انتهت
حريق مروع في مصر يخلف قتلى ومصابين
من الضبعة إلى المفاعلات الصغيرة.. مصر وروسيا تبحثان توسيع التعاون النووي
حرب إيران تتسبب بأزمة جديدة في الولايات المتحدة.: تؤثر على مئات آلاف الأشخاص
السيسي يعين دبلوماسيا بارزا ذا خبرة أممية مستشارا له
منتخب المغرب يواجه النرويج استعدادا لكأس العالم 2026
ترامب عن قادة أوروبا: إنهم نمر من ورق!

في ذكرى النكبة حقائق غابة عن التراب الفلسطيني

كتب د / حسن اللبان

75 عاما.. لا يزال التساؤل قائما: ماذا  حدث في الخامس عشر من مايو/ آيار 1948؟ وكيف دارت المواجهة بين الجيوش العربية وعصابات وميليشيات المستوطنين من اليهود؟ لمن كانت الغلبة قبل السطو على الجغرافية الفلسطينية واغتصاب وطن عربي؟! الصورة الكاملة للحقائق لا تزال غائبة، بينما دولة الاحتلال ترسم صورة للتفوق اليهودي مقابل العجز العربي.. ولكن شهادات المؤرخين والأكاديميين والمثقفين الإسرائيليين -أنفسهم- تدحض زيف الادعاءات التي تأسست عليها قواعد دولة الاحتلال.

  • وقد بادر الباحث «مردخاي بار أون» الذي خدم عام 1948 في الجيش الإسرائيلي برتبة ضابط قبل أن يصبح رئيس قسم التاريخ فيه، وعضو كنيست سابق، لتحطيم هذه الأسطورة التاريخية في دراسة بعنوان «داوود مقابل جوليات»، تتناول بالتفصيل: ماذا حدث عام 1948 وما هي الحقيقة في أسطورة «غلبة الأقلية على الأغلبية؟!» مؤكدا أن تثبيت هذه الأسطورة كحقيقة مضر للأجيال الإسرائيلية.

هجمات تفوّق فيها العرب

ويستهل الباحث مردخاي دراسته، مؤكدا أنه «كانت  هناك هجمات تفوق فيها العرب، كما حصل يوم وصل المصريون إلى أسدود، ففي تلك الليلة كدت أن أتبول في سروالي لشدة الخوف. كنت ضابطا شابا ومتأكدا أن المصريين سيزحفون في اليوم التالي بدباباتهم وسيكون يومي الأخير عندئذ، لكنهم لم يصلوا.. وأن الزعم الجارف بأن الجيش الإسرائيلي انتصر على العرب: أقلية مقابل أكثرية، فهذا ادعاء خاطئ من ناحية الحقائق وينقصه فهم عوامل الانتصار واستخلاص الدروس المطلوبة».

  • ويشير المؤرخ الإسرائيلي، إلى أن الكثير من النجاحات الفلسطينية الميدانية وقتها نسبت للشهيد عبد القادر الحسيني قائد الجهاد المقدس في منطقة القدس الذي استشهد قبل 72 سنة تماما في معركة القسطل.

ويؤكد الباحث والأكاديمي، مردخاي بار أون، برؤية شجاعة نادرة في المشهد الإسرائيلي الراهن، أن «مصدر المصيبة هو أن الإسرائيليين لا يرغبون بالسلام، وقد اختار هذا الشعب حكومة لا تريد السلام. وهذا ليس من الآن، هذا منذ زمن بعيد.. وكشف عن تشاؤمه  الكبير حيال مستقبل إسرائيل، نظرا للتوجهات الديموجرافية والسوسيولوجية في دولة الاحتلال.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net