عاجل

ترامب يهدد بالعودة إلى “حرب شاملة” ضد إيران
مصدر مصري: “حماس” والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
مصر تفرض رسوما على المغادرين للبلاد
الرياض تقود تحالفاً بحرياً دولياً جديداً لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب
أول تصريح لوزير خارجية إيران عن مصر بعد هجوم دمياط
المغرب يفوز على الجزائر بهدف رائع في كأس إفريقيا للسيدات 2026
ترامب: التوصل لاتفاق لنزع سلاح حماس والفصائل في غزة… انسحاب إسرائيلي مع اكتماله
من قلة النوم إلى زيادته.. العلماء يكشفون تأثير ساعات النوم على خطر الخرف
دعم خليجي لمصر بعد استهداف ميناء دمياط بمسيرة
55 دولة أوروبية تهدد بمقاطعة كأس العالم لكرة القدم
أول تعليق للسيسي على هجوم ميناء دمياط
# البحث عن الجمال
نيكول كيدمان تخطف الأنظار بإطلالة فضية في نيويورك
3 عرب في سباق أفضل لاعب إفريقي 2026
مصر : ميناء دمياط يصدر بيانا بعد هجوم المسيّرة

عمرو بن العاص والطاعون

كتب / رضا اللبان

 تميّز عمرو بن العاص بالشجاعة، والحكمة، والذكاء، والدهاء، وكان له الفضل في رفع لواء الإسلام والمسلمين في بلاد الشام، ومن أهمّ أعماله: ولّاه الرسول في غزوة ذات السلاسل، وحارب المرتدّين بعد وفاة النبيّ، وتولّى قيادة جيش في معركة اليرموك وهزم الروم، وفتح عدّة مُدن من فلسطين، منها: غزة، وعمواس، ويافا، كما فتح مصر وحكمها بعد أن هزم الروم وكسر شوكتهم، وأسّس مدينة الفسطاط، وأعاد حفر خليج تراجان؛ لنقل الغنائم إلى الحجاز عن طريق البحر.

[١ عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل. 

كانت ثقة رسول الله بعمرو بن العاص كبيرةً، فقد أمّره في غزوة ذات السلاسل على جيشٍ فيه أبي بكر وعمر، ومن مواقفه في الغزوة أنّه منع الناس من إشعال النار ليلاً رغم البرد الشديد، فأنكر عمر ذلك وشكاه لأبي بكر، فردّ عليه أبو بكر: “دعه فإنّما ولّاه رسول الله علينا لعلمه بالحرب”، وكان السبب في ذلك؛ إرباك العدو عن معرفة عدد المسلمين ومدى قلّتهم بسبب النيران، لئلا يعرفوا مكانهم فينصبوا لهم كميناً، فلمّا عادوا وعرف رسول الله ما فعل أُعجب برأيه.

[٢] موقف عمرو بن العاص من طاعون عمواس يعدّ طاعون عمواس أوّل طاعون أصاب بلاد الشام، انتشر في بلدةٍ تدعى عمواس، وأصاب الناس في عهد عمر بن الخطاب سنة ثماني عشرة للهجرة، وتوفّي فيه عددٌ كبيرٌ من كبار الصحابة، مثل: معاذ بن جبل، وشرحبيل بن حسنة، وأبو عبيدة، وعامر الثقفي، وغيرهم، وانقسم الصحابة إلى قسمين؛ فمنهم من آثر البقاء في البلدة، ومنهم من غادرها، وخلال ذلك واجه المسلمون أيّاماً عصيبةً إلى أن توفّي معاذ واستلم عمرو بن العاص مكانه، فخطب في الناس وقال لهم أن يفرّوا إلى الجبال؛ لأنّ الطاعون كالنار إذا لم تجد ما تحرقه خمدت، وبذلك يرجع له الفضل بانتهاء الطاعون.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net