كتب د / حسن اللبان
أثار إعلان الكاتب المصري شادي لويس، جدلا وسط الأوساط الثقافية وذلك بعد تنازله عن جائزة ساويرس الثقافية، حيث فاز بأفضل رواية فرع كبار الأدباء، عن روايته “تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة” الصادرة عن دار العين.
وأكد شادي لويس، خلال تصريحات له اليوم الاثنين، أنه “لايشكك في نزاهة لجنة الجائزة واختياراتها عام بعد آخر لكن لديه موقف معلن ومكتوب عنه في الماضي أكثر من مرة عن الاقتصاد السياسي للثقافة ومن بينها الجوائز.
وأوضح أنه لا يعتبر كتابة الروايات سوى هواية، وليس لديه طموحات مهنية بخصوص الأدب، مؤكدا أنه لا يمانع أن يرشح الناشر إحدى رواياته لجائزة بعينها (أهاجمها طول الوقت)، بدافع الفضول، وربما على أمل شبه مستحيل للفوز بها حتى يرفضها علناً.
وقال لويس، إنه “يجد ما فعله مثيراً للإعجاب وملهماً، أي تحويل طقوس الرعاية والاعتراف التي تفرضها مراسم الجوائز إلى إعلان تمرد وإدانة. لكن لسوء الحظ، نيتي تلك خرجت للعلن لأسباب تعرفها، بالطبع الناشرون لن يقدموا على أي من الجوائز باسمي بعد اليوم، ولا ألومهم طبعاً، ولا يهمني في الأمر سوى خسارة بعض الإثارة الموسمية”.
وكان شادي لويس قد كتب عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “ممتن لكل التهاني بفوز روايتي “تاريخ موجز للخليقة وشرق القاهرة” بجائزة ساويرس للرواية-كبار الكتاب، وسعيد بالتأكيد بالخبر وممتن للجنة الجائزة على اختيارها، وساحتفظ بالجايزة لليلة واحدة، وفي الصباح هاكتب لإدارة الجائزة أعلن عن تنازلي عنها ماديا ومعنويا، وأطلب منهم شطب اسمي من قوائم الفائزين بيها”.






















































