عاجل

مصادر فلسطينية: الاحتلال يرتكب مجزرة في مدرسة تؤوي نازحين بحي التفاح في غزة
أمريكا تفرض 10% رسوما جمركية على مصر
“حماس” ترفض مقترح إسرائيل الأخير وتتهمها بـ”نسف” جهود الوسطاء
خبير دولي: إسرائيل تنتهك معاهدة السلام.. وتوغلها في فيلادلفيا خطر على الأمن المصري
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل “عايشة الدور”
بعد حرب التصريحات.. آخر صور جمعت ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضى
ميلوني: رسوم ترامب إجراء خاطئ لا يفيد أمريكا أو أوروبا
وسائل إعلام سورية: قتلى وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا
مرموش يهز شباك ليستر ويقتحم قائمة استثنائية لمانشستر سيتي
مصر : تعرف على طقس الايام المقبلة
# ترامب فى البيت الأبيض
الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
ليفربول يهزم إيفرتون ويقترب أكثر من لقب الدوري الإنجليزي
الفنانة دينا تكشف عن أصعب موقف تعرضت له

إسرائيل …والتحريض علي الجيش المصري والتهديد بإحتلال سيناء

بقلم / عصام أبو بكر

فيما يبدو أنه مسلسل للتحريض علي الجيش المصري أثار رفع حالة التأهب القتالي في وحدات الجيش الثاني القتالي المصري في سيناء قلق إسرائيل والأمريكيين، الذين أرسلوا تهديدا ضمنيا وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال موقع “ناتسيف.نت” الإخباري الإسرائيلي إنه قبل نحو عشرة أيام دعا وزير الدفاع المصري وحدات الجيش المصري إلى الاستعداد للقتال في أي لحظة تحتاج فيها إلى ذلك، واعتبر الموقع هذا التصريج بمثابة تهديد ضمني لتل أبيب.

وأوضح تقرير الموقع العبري، إن تل أبيب لم تكن تعتقد أن الوضع الأمني في منطقة سيناء سوف يتدهور بهذه السرعة ويخرج منها تصريحات تهديدها بشكل غير مباشر.

وقال الموقع العبري إنه يجب على الأميركيين أن يتدخلوا (ويبدو أنهم يفعلون ذلك بالفعل في البعدين الدبلوماسي والعسكري) وإلا فإن إسرائيل ستضطر إلى اتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة حتى لا تفاجأ مرة أخرى بهجوم عسكري كما حدث في عام 1973!.

وكشف تقرير الموقع العبري الذي يهتم بالشؤون المصرية، أن المنطقة قد شهدت حتى وقت قريب تحركات عسكرية غير عادية، أبرزها تحليق طائرات استطلاع وتجسس أميركية من طراز MQ-4C Triton على طول الحدود المصرية.

وطالبت إسرائيل مصر والولايات المتحدة بإزالة بنى تحتية عسكرية أقامها الجيش المصري في سيناء معتبره ذلك “خرقا كبيرا” للملحق الأمني في اتفاق السلام واعتبرت أن وجود قوات عسكرية زائدة بسيناء يمكن التراجع عنه لكن إقامة بنى تحتية عسكرية غير مؤقتة تعتبره إسرائيل تصعيدا مقلقا

وصرح مسؤول أمني إسرائيلي كبير لموقع “إسرائيل هيوم” بأن إسرائيل لن تتساهل مع الوضع الحالي وأن الموضوع على رأس أولويات وزير الدفاع يسرائيل كاتس مشيرا أن إسرائيل تؤكد رغبتها في الحفاظ على اتفاق السلام مع مصر لكنها لن تقبل بتغيير الترتيبات الأمنية على الحدود من طرف واحد

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان سابق له إحباط محاولة تهريب 9 أسلحة باستخدام طائرة مسيرة اخترقت الأجواء من مصر إلى الأراضي المحتلة

وهذه ليست أول مرة يخرج فيها جيش الاحتلال بمثل هذه المزاعم فقد أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته هرتسي هاليفي، من قبل عن قلقه مما سماه “التهديد الأمني من مصر”، معتبرا أنه لا يشكل تهديدا حاليا لتل أبيب، لكن الأمر “قد يتغير في لحظة”.

وقال هاليفي”مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة مع طائرات وغواصات وصواريخ متطورة، بالإضافة إلى عدد كبير للغاية من الدبابات وسلاح المشاة”، مضيفاً: “نحن قلقون جداً بشأن هذا الأمر. هذا ليس من أولوياتنا حالياً، ولكن يجب أن نقول ذلك”مشيرا أن إسرائيل منزعجة؛ مما وصفه بـ”التهديد الأمني من مصر ” لكنه اعتبر في الوقت ذاته أنه “ليس تهديداً في الوقت الحالي، لكنه قد يتغير في لحظة”

واتهم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر في وقت سابق مصر بارتكاب “انتهاك خطير للغاية” لمعاهدة السلام المبرمة معها،قائلا إن “هناك قواعد بُنيت، ولا تُستخدم إلا في العمليات الهجومية والأسلحة الهجومية وهذا خرق واضح”

وأشار إلى أن تل أبيب ستثير قريبا مخاوف من التعزيزات العسكرية التي تحشدها القاهرة، وفق صحيفة “إسرائيل هيوم”.وأدلي لايتر بتلك التصريحات في أواخر الشهر الماضي خلال اجتماع مع مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية..؟الأميركية الكبرى، قبل وقت قصير من اللقاء الذي تم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكان سفير إسرائيل لدي الأمم المتحدة داني دانون قبل فترة هاجم مصر بسبب تعاظم قوة الجيش المصري، متسائلاً عن سبب حاجة مصر إلى هذا الكم الكبير من الغواصات والدبابات وقال دانون في مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي “إنهم يستثمرون مئات الملايين من الدولارات في الأسلحة المتطورة للغاية، لماذا يحتاجون إلى كل هذه الغواصات والدبابات ؟؟

وأتهم سفير إسرائيل السابق لدي مصر ديفيد جبرين مصر بانتهاك معاهدة السلام محذرا الحكومة الإسرائيليه من قوة مصر العسكرية مشيرا أن مصر تستثمر مبالغ ضخمه في التعزيز العسكري وتنتهك الملحق العسكري في معاهدة السلام رغم عدم وجود دوله تهددها ورغم وضعها الاقتصادي الصعب ،حيث أرسلت عددا من القوات العسكرية إلي سيناء أكبر مما نص عليه الملحق ويتجاوز ما وافقت إسرائيل علي تقديمه نظرا لطلب مصر الأخير لمواجهة الإرهاب في سيناء منتقدا الموقف المصري تجاه إسرائيل قائلا ” من ناحية يشعرون بالعداء والكراهية لأنه ينظر الي إسرائيل علي أنها كيان إمبريالي زرعة أجنبي وأنه كيان مصطنع

وفيما يبدو أنه مخطط معد مسبقا لمسلسل من الهجوم الإسرائيلي علي مصر هاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية صفقة الأسلحة الأمريكية المرتقبة إلى مصر بقيمة تتجاوز 5 مليارات دولار، والتي أعلنت عنها الخارجية الأمريكية مؤخرامعتبره أن هذه الصفقة بمثابة” هدية الفراق ” لمصر من إدارة بايدن

وواصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تحريضها علي الجيش المصري محذره من سباق تسلح الجيش المصري وتعاظم قوته العسكرية في فترة زمنية وجيزة،معتبره أن قوة الجيش المصري تثير الحيرة في إسرائيل وملوحة بإعادة احتلال سيناء مرة أخرى إذا استمر التهديد

ونشرت القناة “السابعة” الإسرائيلية المعروفة بميلها لليمين المتشدد في إسرائيل تقريرا مطولا حول قوة الجيش المصري، ووجهت سؤالا للقيادة الإسرائيلية قائلة: “هل يغمض النظام الأمني والسياسي الإسرائيلي عينيه أمام التهديد العسكري المتزايد على حدودنا الجنوبية، مضيفةأن مصر في سباق تسلح وليس من الواضح لماذا ..؟؟

وبالتزامن مع التصريحات الإسرائيلية التي تحرض علي الجيش المصري ناقش الكونغرس الأمريكي لأول مرة انتهاكات مصر لمعاهدة السلام ” معاهدة كامب ديفيد ” وأعرب عن قلقه من الحجم المتزايد للقوات العسكرية المصرية في سيناء ما يشكل تهديدًا استراتيجيا على حدود إسرائيل وطالب نواب جمهوريون بإعادة تقييم التمويل الأمريكي لمصر ووضع جدول زمني لسحب القوات المصرية من سيناء وفقا لموقع “يسرائيل هيوم” ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين مصريين..أن مصر أوضحت لإدارة ترمب وإسرائيل أنها ستقاوم أي اقتراح لتهجير الفلسطينيين وأن اتفاق السلام مع إسرائيل معرض للخطر

وكان وزير التراث الإسرائيلي اليميني المتطرف عميحاي إلياهو قد أثار الجدل في بداية الحرب علي غزة، عندما أعاد نشر تغريدة على منصة “إكس” تروج إلى “احتلال شبه جزيرة سيناء” في مصر ويدعو المنشور إلى شراء قميص مطبوع عليه ما يُفترض أنه خريطة لإسرائيل، تضم كلا من الضفة الغربية وغزة وسيناء، مزينا بشعار “الاحتلال الآن”.كما تحتوي التغريدة على رابط لموقع يبيع بضائع تحمل شعار “الاحتلال الآن”، ويدعو إلى توسيع السيادة الإسرائيلية في سيناء وجنوب لبنان، وفي النهاية الأردن.ويقول المنشور الأصلي الذي روج له إلياهو: “الشعب يطالب بالاحتلال ! ” “الاحتلال الآن!”

ولم يستجب وقتها المتحدث باسم الوزير لطلب التعليق علي ما قاله الوزير ، ولا المتحدث باسم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، زعيم حزب ” أوتزما يهوديت” اليميني المتطرف الذي ينتمي إليه إلياهو كما رفض مكتب رئيس الوزراء التعليق عندما سُئل عن رأيه في منشور الوزير مما أعطي إيحاء مبطن علي موافقة الحكومه الاسرائيليه علي ما قاله الوزير.

وكشفت وثيقة مخابراتية أن المخابرات الاسرائيليه وضعت خطه بعد تفجر الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة من أجل نقل المدنيين في القطاع الفلسطيني البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى “مخيمات” في شبه جزيرة سيناء المصرية.واقترحت تلك الوثيقة التي نشرها لأول مرة الموقع الإخباري المحلي Sicha Mekomit، نقل السكان المدنيين من غزة إلى “مدن خيام” في شمال سينا، ثم بناء مدن دائمة وممر إنساني.كما اقترحت إنشاء منطقة أمنية داخل إسرائيل لمنع النازحين الفلسطينيين من الدخول

وفيما أقر واضعو هذا الاقتراح أن الخطة قد تبدو معقدة للوهلة الأولى لاسيما أن المجتمع الدولي قد يرفضها، لكنهم برروا الأمر بأن “القتال بعد إجلاء السكان سيؤدي إلى سقوط عدد أقل من الضحايا المدنيين مقارنة بما يمكن توقعه إذا بقوا” إلا أن التقرير الاستخباراتي لم يوضح ما الذي سيحدث لغزة بمجرد إخلاء سكانها، لكن واضعيه اعتبروا أن هذا البديل الأفضل لأمن إسرائيل. وأعترفت السلطات الإسرائيلية لأول مرة بأن وزارة المخابرات صاغت مثل هذا الاقتراح.إلا أن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلل من شأن هذا التقرير ووصفه بأنه مجرد ورقة افتراضية.

وكشف موقع “نتسيف نت” العبري في تقرير مثير للجدل، نقلا عن عسكريين ومحللين سياسيين في إسرائيل، بأن إسرائيل لديها سيناريو افتراضي يتناول هجوماً إسرائيلياً محتملاً على السد العالي في أسوان، للصدام العسكري مع مصر، مستعرضًا تداعيات هذا السيناريو، مما يورط الجيش المصري في خسائر مدنية وأخرى عسكرية تؤدي إلى إغراق وتدمير منشأته وإغراق مصر في فوضى وتشتيت انتباه الجيش والقيادة السياسية
وهذا سيؤدي إلى نقل قوات الجيش المتواجدة في سيناء عن الأخرى التي ستغادر الدلتا إلى غرب مصر، وبالتالي يصبح الأمر مناسب لإسرائيل للدخول والحصول على سيناء.

والسيناريو الذي وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ”الافتراضي” يفترض أنه في حال نجاح هذا الهجوم، فإن المناطق الصناعية في القاهرة سوف تغرق بالكامل، وسوف تنهار الأبراج المكتبية والمباني القديمة، وسوف يفقد الجيش السيطرة على وسط المدينة وسط الفوضى، وسوف يبدأ اللاجئون أيضًا في التحرك بشكل جماعي نحو المناطق الصحراوية المرتفعة، ولكن العديد منهم قد لا ينجو من الفيضانات

وبحسب تقديرات الموقع الإسرائيلي، فإن عدد القتلى المتوقع في هذا السيناريو قد يصل إلى 1.7 مليون شخص إذا توافرت الإنذارات المبكرة وقدرات إدارة الأزمات الفعالة، أما إذا كانت القدرة على إدارة الأزمات ضعيفة، فقد يتضاعف العدد إلى 10.5 مليون قتيل، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث.وأكد التقرير أن حجم الكارثة سيعتمد على سرعة استجابة الحكومة المصرية وقدرتها على إدارة الأزمة وتخفيف آثارها.

وكانت مصر وإسرائيل قد عقدت إتفاقية سلام في عصر أنور السادات برعاية أميركية عام 1979 بعد حرب 1973 إنسحبت بموجبها إسرائيل من سيناء التي إحتلتها عام 1967، واعتبرت المقايضة الإسرائيلية علي سيناء في عملية السلام من وجهة نظر إسرائيلية ذات شقين من الربح والخسارة…

الشق الأول أن تربح إسرائيل تحييد عدوها الأول مصر في الصراع العربي الإسرائيلي، والثاني أن تخسر إسرائيل شبه جزيرة سيناء التي كانت تمثل لها حماية ممتازة للعمق.وقد حاولت تل أبيب تعويض هذه الخسارة باشتراط خلوّ ثلثيْ شبه الجزيرة الشرقييْن من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ووجود القوات المتعددة الجنسيات لكن اتضح عقب ثورة 25 يناير المصرية أن هذا الشرط ليس راسخا بدرجة كافية، فأي حكومة تأتي في القاهرة غير متعاطفة أو متفاهمة مع تل أبيب كما كان الحال في العام الذي حكم فيه الرئيس السابق مرسي يمكنها أن تلتف على هذه الاتفاقية

فبنية الدولة في إسرائيل تعاني في الأصل من مشكلتين متناقضتين…
الأولى ضعف العمق الإستراتيجي والثانية عدم تحمل كلفة التوسع خلف الحدود وإن توفرت لديها القدرة العسكرية، وتحاول الدولة العبرية المحتلة علاج هاتين المشكلتين وركزت في هذا على وسيلتين أساسيتين أولاهما: السعي بقوة إلى التطبيع وعقد معاهدات سلام أو علاقات سياسية مع الدول العربية خاصة في الدائره الجغرافية القريبة..
والثانية..ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي الكاسح على الجيران العرب، وهذا الأخير يمثل الوسيلة الأبرز إلى الآن في الإستراتيجية الإسرائيلية لعلاج هذه المشكلةبوسائل مختلفة.إلا أن التفوق العسكري الواضح لإسرائيل على مجموع الدول العربية لم يمنع جماعة مثل حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية من تهديد العمق الإسرائيلي، ودفع الجيش العبري للانسحاب من مساحات واسعة من الأرض احتلها بالقوة في جولات حربية سابقة.

وفي هذا السياق فإن سيناء التي تزيد مساحتها على مساحة فلسطين المحتلة بأكثر من ضعفين ونصف ضعف مثلت لإسرائيل بعد حرب يونيو/حزيران عام 1967 وقبل الانسحاب منها عام 1982 عمقا إستراتيجياً مهما من الجهة
الجنوبية.وقد كان الحرص الإسرائيلي على بقاء سيناء بعد إعادتها إلى مصر منزوعة السلاح في معظمها وبلا تنمية وبكثافة سكانية ضئيلة جدا، جزءا من الاستراتيجيه الاسرائيليه لعلاج هذه المشكله كما كانت جزءا من علاج مشكلة ضعف العمق الاستراتيجي ومع أن شاطئ البحر المتوسط يمثل متنفسا جغرافياً مهما لإسرائيل، إلا أنه لا يمكنه إزالة الخطر الذي يحيط بالدولة المحتلة ويهددها في العمق كما أنه لا يحمي عمق الدوله من صواريخ تقليديه تأتيها من وراء الحدود

وكشفت وثائق بريطانيه أن شبه جزيرة سيناء كانت وستظل ذات أهمية استراتيجية لإسرائيل وحلما مازال يراودها ولن تعوّضه حيث ان موقع الجزيرة الاستراتيجية لن يفارق خيال الإسرائيليين ، وتقول الوثائق إن الإسرائيليين لن يجدوا العوض عن سيناء التي هي “حلم” يراودهم فسيناء بالنسبة للإسرائيليين “تعني أشياء كثيرة”. وأضاف أنها “ساحة قتال ضار غير أنها في أوقات أخرى ملعب مترامي الأطراف لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وحلم سياحي وذخيرة طبيعية ومشروع تجريبي زراعي وفوق كل هذا هي امتداد لحدود الكيان الإسرائيلي الضيقة يوفر متنفسا روحيا من ضغوط الحياة اما فيما يتعلق بالجانب الأمني لهذه الأهمية، قال التقرير إن إسرائيل بررت احتلالها شبه الجزيرة بحرمان العدو من استغلالها في الهجوم عليها أو خنق وصولها إلى البحر الأحمر، فهل تعيد إسرائيل احتلالها لشبه جزيرة سيناء مره أخري ؟؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية