عاجل

غوتيريش: العملية العسكرية ضد إيران خرجت عن نطاق السيطرة والعالم يقف على شفا حرب أكبر
حقيقة مد تعليق الدراسة في المدارس حتى 29 مارس ..توضيح عاجل الآن
«براتب خرافي».. النصر السعودي يقتحم سباق التعاقد مع صلاح
طهران تحذر دول المنطقة: ستكونون بعد إيران أهدافا أسهل لإسرائيل
تعيين قنصل عام لروسيا في شرم الشيخ.. من هو توربال أوتايف؟
نقيب الموسيقيين المصريين يكشف تطورات الوضع الصحي للفنان هاني شاكر
مصر.. قناة السويس تتحدى الطقس بعبور 39 سفينة وحمولات مليونية
تقرير عبري: وتيرة القصف الإيراني تتسارع
منخفض قطبي يضرب مصر بعواصف وأمطار رعدية غزيرة
حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيرانية
نفي مصري رسمي لتأثر البلاد بأي تسريبات إشعاع نووي
“مقارنة مع رونالدو”.. كاراغر “العدو اللدود” يتغنى بصلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
بعد استهداف مفاعل ديمونة… ما السيناريوهات المحتملة في مصر؟
الجيش الإيراني يعلن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية لينكولن بصواريخ كروز بر-بحر
رئيس وزراء إسبانيا: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران “غير عادلة وغير قانونية”

يوميات أمرأة في المنفى

بقلم / فوز حمزة
بعد أن دفعت له ثمن الخضار والفاكهه التي أشتريتها منه سألني:
– مارأيكِ سيدتي في أن تصبحي حبيبتي ؟
رفعتُ رأسي إليه .. كأني أراه لأول مرة .. شاب بلغاري أبيض البشرة يميل للبدانه يرتدي قميصاً ابيض فيه زهور كثيرة .. قلتُ لنفسي ربما لأنني لا ألبس خاتم الزواج فظن أنني عزباء .. أجبته وأنا مبتسمة:
– لكنني متزوجة !!
أرتسمت على وجهه أبتسامة أعرض من ابتسامتي ليقول لي:
– أعلم ذلك .. لقد كنتُ أراكما تتبضعان مني سوية وهو الآن مسافر .. لإنكِ منذ فترة تأتين إلي وحيدة .. إذا وافقتي سأخذكِ في رحلة إلى برگاس أو فارنا حيث البحر .. سنقضي أوقاتاً ممتعة سوية ..
وهو يتكلم شممتُ رائحة البحر.. وجدتُ نفسي أجلس على الساحل فجراً وبيدي قهوتي الساخنة أرقب ولادة الشمس من رحم الأمواج وهي ترتدي ثوباً جديداً لايشبه ثوب المدينة وأصوات النوارس تخدش الصمت بينما هناك زورق بعيد لا يذهب ولا يأتي ..
سرعان ماعدتُ إلى وعيي ولعنت خيالي الشاطح والذي كثيراً ما سبب لي المشاكل .. قلتُ له بكل هدوء ولكن بصورة قاطعة:
– آسفة .. أنا غير موافقة !!
صمت قليلاً ثم رد والأبتسامة لازالت تعلو وجهه:
– أنا أيضاً آسف .. لكن لا عليك .. أرجو أن لا أكون قد سببتُ لكِ أي إزعاج .. مع أنني كنت أمني النفس بأن توافقي .. أتمنى لكِ نهاراً سعيداً ..
حملتُ اكياسي وهممتُ بالمغادرة .. لكنني ألتفتُ ثانية لأسأله:
– ما أسمك ؟
– كراسيمير سيدتي .. بائع الخضار كراسيمير ..
هززت رأسي وأنا أردد مع نفسي ..
وكأني لا أعرف إنه .. بائع خضار بلغاري ..

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net