كتبت /سلوى لطفي
مجموعة “يصادرون الشمس” القصصية – عبارة عن كتاب يرصد الواقع الصحفى فى حياة صغار الصحفيين – ومن خلاله تقدم الأديبة منال الأخرس معاناة الصحفيين وهم لا يزالون على عتبات سلم بلاط صاحبة الجلالة، موضحة أن كل الجمل الموضوعة بين التنصيص هى عناوين لقصص المجموعة فى كتاب “يصادرون الشمس”، لافتة إلى أنه فى الطريق هناك دوما من “يصادرون الشمس” كرمز لحجب الحقيقة بـ”الحجاب”، موضحة أنه حتى وإن كانت واضحة كالشمس .
يوجد أيضا بالمجموعة القصصية معالجة لما يقابله أصحاب الأقلام الباحثة عن فرص مناسبة، فمنها ما يتسم بالوداعة ويحمل بين ضلوعه “الوديعة ” ومنها أقلام “بائعة الجبن” ومنها ما أصابه الإحباط فانسحب من أول صدمة، ومنها من ارتكبت فى حقه “الجريمة الكاملة”، ومنها من اقترف “أكبر الذنوب”، وهناك من تعلق بـ”الحبل الذائب”، وأيضا من سلك “دهاليز صحفية” متعددة وغيرهم من التزموا بـ”طريق واحد” وهناك من مازالوا “على الحافة” وكثير منهم تألم بـ”هموم على نفقة الدولة”، فهذا الوسط به “السلطة الوهمية” وبه من قام بـ”اغتيال فكرة” لو علم كم تساوى لدى صاحبها لما فعل ، وكم من أصيب بـ”الإيدز الصحفى” هذا الوسط به “السلع الثمينة” و”الجنود المزيفة”، ومنهم من بحثوا عن “الحجم الطبيعى” وآخرون ينظرون على كل هذا “من أهدأ الأماكن”، ومنهم من لا يمانعون من المتاجرة بـ “القضية المطهية” يوجد أيضا “على السلم” من ينطق لسان حاله : “اسمح لى ببداية”.






















































