بقلم دكتورة / أميرة النبراوي
دق جرس الباب بشده ،فقمت أجري نحوه واذا اختي حبيتي الغاليه مهجه نفسي تبكي بشده ،أخذتها في صدري أهدىء من روعها وأحضرت كوبا من الماء لتهدأ. وافهم منها ماذا حدث؟
وسبب الأزمه ، وبدأت تهدا، وأقول كل مشكله لها حل مهما بلغت واذا بها تقول ان أبنتها حبيبه قلوبنا والتي احتفلنا بزفافها منذ سته شهور سوف يتم طلاقها. صمت لحظات !وكأنها دهر طويل ونزلت الدموع من عيني وانا غير مصدقه مااسمع وانا اعلم تفاصيل قصه الحب التي عاشتها أمل ابنه اختي الغاليه سنوات وكيف أحبت، وعشت معها أحداث قصه حبها منذ البدايه ومعارضه الأسره وخاصه الأب لأن العريس كان من بلده غير بلدتنا وسوف تعيش بعيدا عن اسرتها وبعد مناقشات وتصميم البنت عليه بعد تخرجها من كليه الحقوق وحصولها علي تقدير جيد جدا وأكملت الدراسات العليا حتي حصلت علي الماجستير وهي مصره عليه رغم معارضه الأسره له . وكأنه سلبها عقلها وقلبها ورأت فيه فارس الأحلام الجميل لرقه كلماته معها وأهتمامه بها منذ قابلته في فرح احدي صديقاتها من سنوات وتعرفا، وبدأت قصه حبهما وهامت به عشقا وتقدم لخطبتها ، وكان ابوها يريد السعاده لأبنته ويعلم بطيبه قلبها. فلم يصعب طلبات الزواج علي العريس وتم الزواج وكانت اول مفاجئة للعروسه أنها لم تذهب لأي مكان كرحله شهر عسل تتذكر أيام واماكن ولحظات الحب والعطاء والمشاعر فيها ذكريات جميله تعيش علي ذكراها. ومع ذلك لم تتذمر أو تحزن وعلمت أن غدا يحمل لها طريق السعادة وفجر الآمان ،وشجره الحب سوف تكون باسقه. ومع اول عيد ميلاد لها بعد زواجها تخيلت أن الزوج سوف يفاجئها كما كانت تشاهد الأفلام الرومانسيه التي عشنا معها في المراهقه والشباب ، وتحلم بلحظات تجمع بينهما تسعد قلبها وتبقي محفوره في الوجدان ولكن خابت آمالها .وبعد عشر أيام من رحلتها الزوجيه تستيقظ على هديه الله لها بتعيينها وكيل النائب العام وتطير فرحا ْوكأنها خلقت من جديد وأجمل مفاجئة لها من رب رحيم أراد اسعادها وفي يوم حلف اليمين تتوقع أن يحضر لهاسياره خاصه تذهب بها للقاهرة،وتزداد دهشه واستغرابا وهي تركب في سياره أجره وسط الزحام وعندما تصل وتعلم الاسره بذلك تشطاط غضبا ولكن يكتم الأب والأم حزنهم وتبدأ قصه الشك في الزوج وغيرته من وظيفتها الجديده ويخفيا شعورهما املا في كذب حسهم، وتمر شهور التدريب.وتبدأ مهام الوظيفه الجديده وهي سعيده . وفي يوم يتصل مدير البنك بوالد الابنه وبخبره بأن هناك شخص يفتعل مشكله ليأخذ مرتب الابنه . ويثور الاب وتعلم الأبنه بمكنون الزوج ورغبته في الاستيلاء علي مرتبها وتنفجر باكيه في صراخ شديد وترفض أستغلال الزوج حتي لو كان حبها واختيارها وبين صراخ هستيري وبكاء تسقط الابنه في حاله أنين مغشيا عليها ويتصل والدها بالطبيب وبعد فحصها يخبرهم بضرورة الذهاب فورا للمستشفي انهيار عصبي شديد وفي المستشفي تقف الأم متوسله لله يحفظ ابنتها والدموع تنزل والدكتور يقول لهم ان ابنتهم وقعت تحت ضغوط فوق تحملها ولم تجد اي عطف وحب .يدعو الأب والأم الله بحفظ ابنتهم قره عينهم ويسأل نفسه هل هان الحب لهذه الدرجه ام ضاع مع الأيام! ياتري اكيد لم يكن حبا من الاول بل وهم كبير عاشته وهي معصوبه العينين .






















































