عاجل

على ترامب أن يخرج من الحرب مع إيران بسرعة
انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وسط دوي صفارات الإنذار
“حزب الله” يكشف تفاصيل كمينين محكمين أسفرا عن تدمير 10 دبابات ميركافا إسرائيلية
إيران تحصن جزيرة خرج بالألغام وأنظمة دفاع جوي تحسبا لعملية أمريكية
جسم ضخم يصطدم بالقمر في حدث نادر لا يتكرر إلا مرة كل 139 عاما!
السنغال تلجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية بعد سحب كأس إفريقيا
دول الناتو والاتحاد الأوروبي يستعدان لصراع مباشر مع روسيا
ترامب يتوعد إيران بفتح أبواب الجحيم في حال لم تبرم اتفاقا
عراقجي: لم نجر أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي
محمد إمام يهنئ صناع عمل برشامة: مبروك لحبايبي
من الشارع لقصر الرئاسة.. الرئيس المصري يلتقي مهندسة نووية بعد قصة صادمة
إيطاليا تلجأ إلى الجزائر لزيادة إمدادات الغاز في ظل التوترات الإقليمية
إلغاء 5 مواد من قانون الإيجار القديم بينها الطرد وزيادة قيمة الإيجار.. تحرك هام في المحكمة الدستورية
صراع سعودي أوروبي.. محمد صلاح يتلقى عروضا مغرية
الأرصاد تعلن موعد استقرار الطقس في مصر 

هيمنة الدولار قد تنتهي واليوان الصيني مرشحا كعملة بديلة في عالم متعدد الأقطاب

كتب د / حسن اللبان

أكد الباحث مصطفى السعيد في حديث لـRT وجود مؤشرات جدية على رغبة الدول بتحجيم دور الدولار، “ليكون اليوان الصيني مرشحا كعملة بديلة في عالم متعدد الأقطاب”.ولفت السعيد إلى أنّ الحديث يجري في سياق عالم متعدد الأقطاب، وظهور عملة دولية منافسة للدولار، وعادة يكون اليوان الصيني هو المرشح، وذلك استنادا لحجم الإنتاج الصيني ونصيبها المتزايد من التجارة العالمية، وعلى اعتبار أنّها أكبر صانع وأكبرمستثمر وأكبر دولة مصدّرة للسلع وأكبر شريك تجاري لكل من الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وفي السياق ذاته، تطرق الباحث السعيد إلى أن هناك دولا كثيرة تضرّرت من هيمنة الدولار، وتعرضت إما لعقوبات اقتصادية مباشرة أثرت على عوائدها وعلى قيمة عملتها الوطنية لأسباب لا تبدو مفهومة لكثيرين. وأضاف: “كيف لعملة وطنية أن تفقد ثلث أو نصف قيمتها في غمضة عين، لمجرد أن تعلن الولايات المتحدة عن وضع تلك الدولة أو قطاعات فيها على قائمة العقوبات، ولماذا تحول الدولار من عملة لتخزين القيمة إلى سلاح اقتصادي أشد فتكا من الأسلحة العسكرية؟ ولماذا تراجع الإنتاج الأمريكي للسلع، وهبط معه حجم معاملاتها التجارية ومع ذلك ظل الدولار العملة الرئيسية في التجارة الدولية”.

وأوضح أن هناك مجموعة من العوامل المتداخلة تحكم التجارة العالمية، وعلى رأسها المؤسسات المالية من بنوك مركزية وتجارية، ونظم التداول، والاحتياطيات النقدية، وأسواق الأسهم والسندات، حتى أن بعض المتخصصين يشعرون بالدوار عندما لا يتمكنوا من الإمساك بالخيوط الحاكمة للتجارة العالمية وأسعار العملات.وقال: “لكن ذلك لا يعني أن الدولار لا يمكن إزاحته عن مكانه، ومثال ذلك أنه عندما تقرّر مجموعة من الناس مقاطعة سلعة محدّدة، فينبغي أولا أن نعرف عدة أشياء، أولها هل هذه المجموعة من الناس تمثل نسبة كبيرة من المشترين لتلك السلعة؟ وهل هم موحدون أم متفرقون، وهل لديهم بديل لتلك السلعة؟ وعادة تفشل المقاطعة، لأن المستهلكين مفككين، أو لا يؤثرون كثيرا على السوق، وليس لديهم بدائل محددة ومناسبة، فتنهار المقاطعة أو لا تصبح شيئا ذو قيمة أو تأثير، ويدب اليأس، وتنصاع إلى قوانين السوق، وهي قوانين لا تعترف إلا بالأقوياء، ولا تكفي القوة وحدها، بل تحتاج إلى أدوات بديلة لمنظومة مالية معقدة، مثلما تحتاج إلى تجمعات ذات مصلحة في تحمل تكلفة إنشاء منظومة بديلة، تكتسب الثقة، وبالتالي تكون مؤثرة”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net