عاجل

وزير مصري يثير موجة ضحك في مؤتمر دولي بسبب ضيفة قبرصية
بعد فيديو العشاء السريالي.. هل زارت نانسي عجرم جزيرة إبستين؟
زاخاروفا: أوروبا باتت “ضحية صامتة” لحلفاء وثقت بهم وراء المحيط
وثائق أمريكية تكشف عن تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان
الغموض التكنولوجي يقلق إسرائيل.. تقرير عبري يحذر من تحرك مصري صيني مرعب
الإمارات ترد على إعلان الجزائر إيقاف اتفاقية الخدمات الجوية
تصعيد خطير في القرن الإفريقي.. رسالة إثيوبية حادة إلى إريتريا
مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ليفربول ويواصل مطاردة أرسنال على قمة الدوري الإنجليزي
# الطعنه القاتله !!
مصر.. إنذار صحي رسمي يثير المخاوف في مصر
بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة بـ”إعلان” أنباء عن مشاركتها في حملة إعلانية ضخمة لإحدى شركات الاتصالات المصرية
الإعلام العبري يحذر : مصر تملك سلاحا أخطر من الدبابات والطائرات.
قبل الصدام المحتدم.. كم عدد أهداف محمد صلاح في شباك مانشستر سيتي؟
هجوم إسرائيلي على “الأهرام” المصرية بسبب اتهامات خطيرة
مصر توقع أكبر صفقة منذ بدء الاتصالات في البلاد

من يحكم العالم .. التكنولوجيا أم السياسة ؟

من يحكم العالم .. التكنولوجيا أم السياسة ؟ للوهلة الأولى إذا سئل أحد ترى من يحكم العالم .. التكنولوجيا ام السياسة ؟ فإن اول ما يتبادر الى ذهنه للرد على هذا السؤال هو ان يقول لك السياسة طبعاً يقيناً منه ان السياسة تعني السلطة والحكم وإدارة الأمور فالسياسة في ظن وإعتقاد الكثيرين تعني فعلاً السلطة والحكم وإدارة الأمور في اي مكان ولا يجول بخاطره ان السياسة أداة من ادوات الحكم والسلطة وإدارة الأمور وليست كل هذا وليس معنى اننا نقلل من اهمية السياسة فهي بالفعل من اهم واقوى ادوات السلطة والحكم ولكن في العصر الحديث ومن وجهة نظري المتواضعة لم تعد السياسة هي التي تحكم العالم او هي التي ترسم خريطة العالم وتحدد معايير توازن القوى حيث ان المارد الجديد والحقيقي في هذا العصر هو الإقتصاد فالوضع الإقتصادي لمؤسسة او كيان ما او دولة هو الذي يحدد تصنيفها ومكانها ووضعها في مصاف الدول هل هي دولة عظمى ام دولة نامية ام دولة متأخرة فالدولة تستمد قوتها وهيبتها ومكانتها من قوة إقتصادها وتحررها وإكتفائها الذاتي وعدم إعتمادها على الغير اياً كان شكله سواء كان إعانات او شراكات ومن هنا نجد ان الأداة الأكثر سيطرة وتحكماً في العالم هي الإقتصاد ومن اكبر مقومات الإقتصاد نجد التكنولوجيا التي اصبحت عماد كل شئ في نهضة الأمم والدول فإذاارادت امة النهوض والتقدم الإقتصادي فلابد لها من التطور والتقدم التكنولوجي الذي يدعم هذا الإقتصاد وبنظرة بسيطة الى كل تطور إقتصادي نجد ان ورائه تطور تكنولوجي فلقد دخلت التكنولوجيا في شتي مناحي الحياه في الطب والهندسة والري واازراعة والصناعة وما من مجال دخلت فيه التكنولوجيا إلا وادت الى نمو وإزدهار هذا المجال وعلى سبيل المثال الزراعة فدخول الزراعة في عمليات الزراعة ادى الى نجاح المشروعات الزراعية حيث ادت التكنولوجيا الى تطوير عمليات استصلاح الأراضي وتطوير عملية الري وتطوير عملية إنتاج التقاوي ووإنتاج الأسمدة وتطوير عملية الحصاد بإستخدام آليات ومعدات حديثة متطورة ادت الى سرعة إنجاز العملية وبكفاءة أعلى والحفاظ علي حالة المحصول اثناء عملية الحصاد و من ثم تطوير عمليات ما بعد الحصاد من فرز وعد وتجنيب وتعبئة وتغليف وبعد ذلك نقل الى السوق سواء المحلي او السوق العالمي من خلال التصدير كل هذا محصلته في النهاية زيادة في العائد من العملية الزراعية التي تترجم الى اموال تضخ في الإقتصاد القومي الذي يدعم الوضع السياسي للدولة من هنا نجد ان قوة السياسة مستمدة من قوة الإقتصاد وقوة الإقتصاد مستمدة من التكنولوجيا التي ادى إستخدامها الى كل ما سبق ومن هنا يمكن ان نجيب علي السؤال بكل وضوح… ان من يحكم العالم هو التكنولوجيا ..وليست السياسة .
د. نبيل نصر- امين لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس العربي الافريقي لتنمية الثروة الحيوانية
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net