كتب د / حسن اللبان
وقال مشكيني، في تصريحات لـ”سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء، حول الأنباء عن نقل سلطان عمان رسالة من مصر إلى إيران لتطبيع العلاقات، “قد لا ينقل سلطان عمان رسالة واحدة فقط إلى إيران، بل قد ينقل عدة رسائل من عدة جهات إقليمية وقد تكون هناك عدة رسائل غير تلك التي نقلها من مصر.
ولفت إلى أنه في زيارة مثل زيارة سلطان عمان إلى إيران، عادة ما يتم نقل رسائل من وإلى إيران وهذا الأمر طبيعي لأن مسقط دائما ما كانت سباقة في الوساطات ونقل الرسائل بين الدول.
وذكر أن طريق عودة العلاقة بين إيران ومصر واضح جدا، ومن أجل تذليل العقبات، يجب إجراء سلسلة من المفاوضات على مستوى الخبراء، ثم على مستوى كبار مديري وزارات الخارجية، ثم على مستوى وزراء الخارجية، وأخيراً تطوير العلاقات على المستوى الاستراتيجي، من خلال العلاقات بين رؤساء البلدين وهذا الأمر ليس بعيدا عن المتوقع.
وأكد أن بلاده تأمل بأن “تجري مراحل تطبيع العلاقات بين مصر وإيران بسرعة وأن تنتهي هذه المراحل في أسرع وقت ممكن”.
وتابع مشكيني أنه “منذ البداية كانت طهران تبحث عن إزالة العوائق في العلاقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية مصر العربية، قائلا “وفي هذا الصدد لعبت بعض الدول دور الوساطة لرفع هذه العوائق ونحن عبرنا عن ترحيبنا بهذه الوساطات”.
ولفت إلى أنه عندما تقف دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا إلى جانب إيران، فسوف يصبح هناك قطب قوي وفعال للغاية على مستوى العالم.
من ناحية أخرى، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني “يمكن لإيران ربط دول شانغهاي بمصر، وربط دول شنغهاي بالعراق وسوريا ومنها إلى البحر المتوسط وهذا الأمر مهم للغاية”.
وأضاف “لدى إيران قدرات قد تكون مهمة لمصر ويمكنها حل مشاكل مصر وتوفير احتياجات هذا البلد، وكذلك مصر لديها قدرات كبيرة ويمكنها توفير بعض احتياجات إيران”.
وتابع مشكيني “تعد مصر من أكبر وأهم الدول في المنطقة.. تاريخ مصر هو تاريخ کبير وقديم، وهناك العديد من القواسم المشتركة بين الشعب المصري والإيراني”، مؤكدا أن دولتين مثل مصر وإيران يمكن أن تكونا متآزرتين للغاية في العالم.
من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية إسماعيل صبري مقلد للرسالة العربية إن سلطنة عمان تقدم نموذجا راقيا لدبلوماسية الوساطة الناجحة في النزاعات العربية والاقليمية التي يكون للسلطنة دور في التقريب بين مواقف اطرافها، والدفع بها علي طريق التسوية والحل، وهي عندما تتدخل فإنها تعرف طريقها إلى ما تريده بطريقتها التي تكاد تكون قد انفردت بها.























































