كتب د / حسن اللبان
وصل إلى القاهرة مساء اليوم الأحد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى في زيارة رسمية لتدشين أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية-المغربية

واستقبل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي نظيره المغربي في مطار القاهرة الدولي، حيث جرت مراسم استقبال رسمية تضمنت استعراض حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين للبلدين.
ومن المقرر أن يعقد المسؤولان غدا الاثنين جلسة مباحثات ثنائية بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، يليها اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي.
كما سيشهد الاجتماع مراسم توقيع عدد من الوثائق والاتفاقيات في مجالات متعددة، تشمل التعاون التجاري، الاستثماري، تبسيط الإجراءات الجمركية، التكامل الصناعي، التعاون الثقافي والشبابي والرياضي، والزراعة.
وتعد هذه اللجنة آلية مؤسساتية جديدة تهدف إلى متابعة تنفيذ الاتفاقيات وإعطاء دفعة قوية للشراكة بين البلدين الشقيقين، تحت إشراف اللجنة العليا المشتركة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك محمد السادس.
تأتي زيارة عزيز أخنوش في إطار جهود البلدين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتجاوز أي توترات تجارية سابقة مرتبطة بتطبيق اتفاقية أغادير.
وتعد اللجنة الجديدة نقلة نوعية تحول العلاقات من التعاون التقليدي إلى شراكة منتظمة قائمة على نتائج ملموسة، خاصة في مجالات الاستثمار، التجارة، الصناعة، والتكامل الاقتصادي.
يذكر أن العلاقات المصرية-المغربية متميزة تاريخيا، وتدعمها روابط أخوية قوية، وقد شهدت في السنوات الأخيرة محاولات لتوسيع التعاون الاقتصادي رغم بعض التحديات التجارية المؤقتة.
ويتوقع أن تسهم هذه الدورة الأولى للجنة في إعادة هيكلة التعاون على أسس أكثر توازنا وفعالية، مع التركيز على زيادة التبادل التجاري، تسهيل الاستثمارات، وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية مثل الزراعة، الطاقة، والسياحة.






















































