عاجل

ترامب يرفض تحديد موعد نهائي لوقف الهجمات الأمريكية على إيران
“33 عملية نوعية”.. “حزب الله” يرفع بشكل قياسي هجماته الصاروخية وبالمسيرات على إسرائيل
لاريجاني: وقوع عدد من الجنود الأميركيين في الأسر
# عالم لا يعترف إلا بالقوة ….
لندن تحل أزمة مباراة مصر وإسبانيا
تحديث أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي المصري لشهر مارس 2026
هل وقع ترامب ونتنياهو في “فخ عسكري إيراني محكم”؟.. إجابة روسية على سؤال يشغل قارات العالم!
درة: شخصية “ميادة” في علي كلاي مختلفة ومليئة بالتناقضات
مرموش يقود مانشستر سيتي إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل
«أنا محير ناس كتير».. ياسمين عبد العزيز تعيد نشر فيديو للزعيم عادل
وزيرة التضامن تشهد إطلاق “صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة “عيش وملح”
اللامنطق الإيراني»!
البنك المركزي: تنفيذ معاملات بقيمة 21.3 تريليون جنيه عبر نظام التسوية اللحظية
ميدبنك يطلق بطاقة Visa Platinum Cashback الائتمانية

# “مساءٌ بلا ألوان” …… قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

لم تكن قهوتها مرّة بما يكفي هذا المساء…

جلست أمام النافذة، فنجانها بين يديها، يتصاعد منه بخارٌ خفيف، كأنه أنفاسها المكبوتة منذ الغياب الأول. حاولت أن تتذوق، أن تبتسم، أن تُقنع نفسها بأن المساء عادي، كأيّ مساءٍ آخر. لكنه لم يكن كذلك.

كلّ شيء كان ناقصًا.

رائحة القهوة، صوت المذياع، حتى انعكاسها في زجاج النافذة بدا شاحبًا… بلا روح.

“سئمتُ الانتظار”، همست بها وكأنها تعترف بخطيئة.

مرّت أصابعها على حافة الفنجان، تتلمّس الفراغ كأنها تتلمّسه في صدرها. الاشتياق؟ نعم، يؤلمها. لكنها ما عادت تعرف: هل ينهكها الانتظار؟ أم يقتلها الحنين؟ أم أن الفقد صار جزءًا منها، لا تميّزه من نفسها؟

كانت تظن أن الحبّ يمنح الحياة لونًا. لكنه، في غيابه، سرق كل الألوان. صارت الحياة رمادية، لا تُبكِي ولا تُضحك، فقط تمرّ… باهتة، صامتة.

جلست هناك، في تلك العتمة التي صنعها غيابه، تتأمل وجوه الذكريات وهي تمرّ أمامها. بعضها يبتسم، بعضها يبكي، لكن أكثرها… يرحل.

ولم يكن في فنجانها ما يُقال.
فقط مرارة… تشبهها كثيرا .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net