كتبت / سلوى لطفي
#محمد_فوزى
أجرت الإذاعة المصرية هذا الحوار قبل نحو أكثر 55 عاماً، مع الموسيقار #محمد_فوزي كان عائداً من رحلة العلاج بفرنسا، والمرض اجهد جسده النحيل،
سألوا فوزي عن الأغاني الجديدة التي استمع عليها؟ فأثني على «بعيد عنك»، باعتبارها أحدث ما قدمت #أم_كلثوم، وهذا يؤكد أن الحوار في نهاية عام 65، بينما فوزي رحل أكتوبر 66. وقال إن العالم كله يترقب أغنيات «الست»، سألوه عن أغنية «على حزب وداد جلبي» آخر أغاني #عبد_الحليم، التي كانت قد حققت نجاحاً مدوياً، طلب أن يسمعها أولاً، بادرت المطربة #شريفة_فاضل التي كانت حاضرة الجلسة، وأثنت على ما قدمه #بليغ_حمدى في تطوير الفولكلور، إلا أن فوزي لم يعقب وطلب منها فقط أن تغنيها، وبعد أن استمع إليها قال غلط، كان يجب أن يقدم «الموتيفة» الموسيقية كما هي، طالما قرر أن يأخذ شيئاً من التراث الغنائي عليه أن يلتزم، وضرب مثلاً بما فعله الرحبانية و #فيروز عندما أعادوا «زروني كل سنة مرة» و«الحلوة دي قامت تعجن في الفجرية»
ل #سيد_درويش التزموا بـ«الميلودي» الأصلي، كما قدمه درويش.
في السهرة تواجد مؤلف «على حزب وداد قلبي» #صلاح_أبو_سالم، الذي كان كما هو واضح من التسجيل لديه أغنية أخرى من الفولكلور (الحنة يا الحنة يا قطر الندي)، طلب فوزي من شريفة غناءها كما هي، ورددها هو أيضاً معها قائلاً هكذا تُقدم، ومن الممكن التنويع على «التيمة» الموسيقية، هذا هو الأداء الصحيح، بينما تقديم لحن آخر لا يعد أبداً على أي نحو تطويراً، بل تشويهاً.
مشروع فوزي لم ير النور، من الواضح أن حالته الصحية تدهورت بعدها، ولكن الأغنية بالفعل قدمت بعدها بسنوات بكلمات
#مرسي_جميل_عزيز وتلحين #بليغ_حمدي بصوت #شادية.
من الواضح أن بليغ أخذ بنصيحة أستاذه وقدم اللحن بالضبط كما أراده فوزي،























































