كتب د / حسن اللبان
شنت إيران هجوما بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، مساء أمس السبت. ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الحرس الثوري قوله، إن قواته أطلقت طائرات مسيرة وصواريخ صوب أهداف محددة في إسرائيل.
وقال بيان الحرس الثوري الإيراني، إنه نفذ عملية بطائرات مسيرة وصواريخ، ردا على «جريمة الكيان الصهيوني بقصف قنصليتنا في سوريا». كما أعلن الحرس الثوري أن اسم العملية العسكرية ضد إسرائيل هو «الوعد الصادق».
في السياق تحدث لـ «للرسالة العربية » عدد من المحلليين السياسيين الذين اكدوا أن الرد الإيراني ليس إنجازًا، وربما جاء لحفظ ماء الوجه فقط، أو رسالة بعدم تجاوز الخطوط الحمراء، لا سيما وأن كل الأطراف الفاعلة لا تريد الانزلاق نحو حرب إقليمية في الشرق الأوسط.
«رابح – رابح»
بداية، قال الدكتور رامي الخليفة العلي، أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة باريس، إن هناك مبالغة في التوصيف الإيراني للهجوم الذي شنته على إسرائيل، موضحا أن ما حدث لا يعد إنجازًا عسكريًا كبيرًا.
وأضاف رامي الخليفة العلي، خلال مقابلة مع قناة «الغد» أن إيران ربما أرادت إيصال رسالة للغرب مفادها أن إسرائيل لا يجب أن تتجاوز الخطوط الحمراء، وإذا تم تجاوزها فإن إيران تستطيع الرد بنفسها وليس عبر وكلائها في الشرق الأوسط.
وأوضح أن الهجوم الإيراني بمثابة وضع معادلة جديدة كمعادلة «رابح رابح» وهو نمط جديد ابتدعته إيران وذلك من خلال طريقة اختيار أدوات وأسلحة للرد على إسرائيل التي هاجمت القنصلية الإيرانية في دمشق.
وكشف أن الخارجية الإيرانية أبلغت دولا في المنطقة وخارجها بأنها ستشن هجوما على إسرائيل وذلك قبل الهجوم بثلاثة أيام، ما يعني أن طهران أرادت الرسالة أكثر من الهجوم.
وفيما يخص جلسة مجلس الأمن الدولي لمعاقبة إيران، قال رامي الخليفة العلي إن أي قرار ضد إيران في مجلس الأمن الدولي ستعارضه روسيا























































